توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

900 ألف إلى مليونين يتظاهرون في البرازيل للمطالبة برحيل ديلما روسيف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 900 ألف إلى مليونين يتظاهرون في البرازيل للمطالبة برحيل ديلما روسيف

تظاهرة ضد الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف
برازيليا ـ مصر اليوم

تظاهر نحو 900 الف شخص (مليونان بحسب المنظمين) الاحد في مختلف انحاء البرازيل مطالبين برحيل الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي تواجه ازمات سياسية واقتصادية وقضايا فساد.

ونزل ما لا يقل عن 866 الف شخص يرتدون ملابس باللونين الاخضر والاصفر الى الشارع وساروا بهدوء في اجواء عائلية في جميع انحاء البلاد، بحسب اخر تقديرات اصدرتها الشرطة.

وهو عدد يفوق حجم تظاهرات نيسان/ابريل الماضي حين نزل 600 الف برازيلي الى الشارع، غير انه اقل من تظاهرات اذار/مارس التي شارك فيها مليون الى ثلاثة ملايين شخص، وفق المصادر.

من جهتهم قدر المنظمون وهم حركات مدنية يمينية مدعومة من قسم من المعارضة، بـ"مليونين" بينهم مليون في ساو باولو وحدها، عدد المشاركين في هذه التظاهرات التي جرت في اكثر من مئة مدينة من هذا البلد الناشئ العملاق في اميركا اللاتينية.

واوردت الشرطة ان 350 الف شخص تظاهروا بعد الظهر في جادة باوليستا في قلب العاصمة الاقتصادية للبلاد ومعقل المعارضة، فيما اورد معهد داتافوليا عددا لا يتخطى 135 الفا.

وقالت الحكومة ان التظاهرات "جرت في اطار ديمقراطي"، بحسب بيان لوزير الاتصال لدى الرئاسة ادينيو سيلفا تلقته وكالة فرانس برس.

ولوح المعارضون باعلام برازيلية مطالبين باستقالة الرئيسة روسيف او اقالتها ورفعوا لافتات كتب عليها "ديلما ارحلي" و"لا للفساد" منددين بالفضيحة المالية السياسية الكبرى حول الفساد في شركة بتروبراس العامة التي كبدت المجموعة النفطية العملاقة اكثر من ملياري دولار من الخسائر.

وقالت باتريسيا سواريس وهي موظفة في الدولة عمرها 43 عاما متحدثة لفرانس برس في سياق تظاهرة جمعت 25 الف شخص في العاصمة برازيليا "سنواصل الاحتجاج حتى النهاية. الى ان تسقط الرئيسة. يجب ان ترحل نهائيا وتترك هذا البلد بسلام ومحررا من مافيا حزب العمال".

وفي ريو دي جانيرو التي تستضيف بعد عام دورة الالعاب الاولمبية، تم تعديل جزء من مسار تصفيات التاهل لسباق الدراجات الهوائية للسماح بعبور تظاهرة على طول شاطئ كوباكابانا.

وللمرة الاولى دعا رئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي البرازيلي (وسط يمين) ايسيو نيفيس، الذي هزمته روسيف في الانتخابات الرئاسية عام 2014، انصاره للانضمام الى المسيرات.

وقال نيفيس لدى مشاركته في تظاهرة في بيلو اوريزونتي في ولايته ميناس (جنوب شرق) "كفى فسادا، حزبي هو البرازيل".

وفي غضون بضعة اشهر بعد بدء ولايتها الثانية في كانون الثاني/يناير اثر فوز شاق في انتخابات نهاية تشرين الاول/اكتوبر، سجلت شعبية روسيف (64 عاما) تدهورا كبيرا لتتراجع الى مستوى قياسي من التدني قدره 8%.

وهي تواجه عاصفة حقيقية على ثلاثة مستويات مع انكماش اقتصادي ارغمها على اقرار تدابير تقشف تثير استياء شعبيا، وفضيحة فساد في مجموعة بتروبراس تطاول حزب العمال الحاكم وعدد من الاحزاب الحليفة، واخيرا ازمة سياسية حادة تهدد باسقاط غالبيتها النيابية الهشة.

واعلنت المناضلة السابقة التي تعرضت للتعذيب في عهد الاستبداد العسكري، مؤخرا انها لن ترضخ "لا للضغوط ولا للتهديدات" مذكرة بانها نالت شرعيتها من انتخابات شعبية وهي تعول على انقسامات خصومها وتباين مصالحهم لتخطي هذه العاصفة.

وتواجه روسيف خطر اليتين قضائيتين ولو ان معظم خبراء القانون يعتبرون ان الظروف غير متوافرة لاسقاطها.

فمن المتوقع ان تبت محكمة حسابات الاتحاد قريبا فيما اذا كانت حكومتها خالفت القانون عام 2014 بجعلها المصارف العامة تدفع تكاليف يعود الى الدولة ان تتحملها. وان صدر الحكم لغير صالحها، فقد يؤدي الى اطلاق الية من اجل اقالتها.

كما ان المحكمة الانتخابية العليا ستحدد ما اذا كانت حسابات حملة الرئيسة الانتخابية تضمنت اموالا تم اختلاسها من مجموعة بتروبراس، ما يمكن نظريا ان يؤدي الى الغاء انتخابات 2014 والدعوة لاقتراع جديد.

وتساءل اندري بيرفيتو رئيس قسم الاقتصاد في مكتب غرادوال غينفستيمنتوس للاستشارات في ساو باولو متحدثا لوكالة فرانس برس ان "الطبقة الوسطى تريد ازاحتها عن السلطة باي ثمن، لكن من اجل ماذا؟ لوضع من في مكانها؟"

وتابع ان "الفكرة الشائعة في صفوف ارباب العمل والنخب هي ان الوضع سيكون اسوأ في حال رحيلها". مشيرا الى انه في هذه الفترة من التصحيح المالي وعمليات تسريح الموظفين، من الافضل ان يكون حزب العمال في السلطة من ان يكون في الشارع مع النقابات.

المصدر أ.ف.ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

900 ألف إلى مليونين يتظاهرون في البرازيل للمطالبة برحيل ديلما روسيف 900 ألف إلى مليونين يتظاهرون في البرازيل للمطالبة برحيل ديلما روسيف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

900 ألف إلى مليونين يتظاهرون في البرازيل للمطالبة برحيل ديلما روسيف 900 ألف إلى مليونين يتظاهرون في البرازيل للمطالبة برحيل ديلما روسيف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon