اربيل - مصر اليوم
استنكرت ثماني كتل نيابية في برلمان كردستان العراق، اليوم الاثنين، منع رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد من دخول مدينة أربيل، عاصمة الإقليم، حيث مقر البرلمان.
وذكر الكتل النيابية الكردية - في بيان صحفي مشترك - أنه لا يمكن حل المشكلات السياسية بطرق غير قانونية.. على خلفية منع قوات الأمن وصول رئيس البرلمان لمقره، في أعقاب اتهام الحزب الديمقراطي الكردستاني لحزب حرة "التغيير" - الذي ينتمي له يوسف محمد - بتحريض متظاهرين على مهاجمة مقرات الحزب في السليمانية، مما أسفر عن مقتل اثنين من أعضاء الديمقراطي وإصابة العشرات أمس.
وقع البيان المشترك كل الكتل النيابية للتغيير، والاتحاد الوطني، والاتحاد الإسلامي، والجماعة الإسلامية، والحركة الإسلامية، والتربية التركمانية، وأبناء النهضة، وكتلة الحرية.
على صعيد متصل، قال مصدر مسئول بحركة التغيير إنه دعا لعقد مصالحة مابين زعيم الحزب الديمقراطي رئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى، وأن أبواب الحركة مفتوحة أمام جميع الأحزاب السياسية.
وأضاف "نحن لسنا أعداء للحزب الديمقراطي، ولكن لدينا خلافات سياسية كحزب سياسي حول إدارة الحكم في إقليم كردستان وذلك يعد أمرا طبيعيا".
كانت حركة التغيير كشفت الليلة الماضية عن أن الحزب الديمقراطي أبلغ جميع الوزراء والنواب للحركة بمغادرة أربيل، ومنعت السلطات الأمنية صباح اليوم رئيس برلمان كردستان يوسف محمد من الدخول الى المدينة.
وتصاعدت حدة التوتر في كردستان العراق بعد أيام من فشل الأحزاب الكردية الخمسة في التوصل لحل أزمة رئاسة الإقليم يوم الخميس الماضي، حيث هاجم متظاهرون في قلعة "دزة " و"شارزور" بمحافظة السليمانية شمال شرقي العراق مقار أحزاب كردية وقذفوها بالحجارة، وأنزلوا أعلامه الحزب الحزب الديمقراطي، احتجاجا على تأخر صرف الرواتب لثلاثة أشهر، وفشل الأحزاب في حل أزمة رئاسة الإقليم.


أرسل تعليقك