برلين – مصر اليوم
أظهرت دراسة حديثة أن الدولة الألمانية ستتكبد نحو ٥٠ مليار يورو خلال العام الجاري والمقبل لتغطية نفقات الإقامة والرعاية ودورات الاندماج وتعليم اللغة الألمانية للاجئين.
وذكرت صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة يوم الأثنين استنادا إلى الدراسة التي أجراها معهد "كولن" للاقتصاد الألماني أنه من المتوقع أن تبلغ تكلفة استقبال اللاجئين في ألمانيا العام الجاري نحو ٢٢ مليار يورو.
وأظهرت الدراسة أنه إذا ارتفع عدد اللاجئين إلى ٢،٢ مليون لاجئ فإن التكاليف سترتفع العام المقبل إلى ٢٧،٦ مليار يورو.
وأوضح المعهد أنه في حالة تحقق هذه التوقعات فإن وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله ربما لن يستطيع إقرار موازنة بدون ديون جديدة بحلول عام ٢٠١٧.
وذكر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن من مصلحة المجتمع الدولي تقديم مساعدات سخية لمخيمات اللجوء التابعة للأمم المتحدة في الشرق الأوسط, وقبل انعقاد مؤتمر المانحين من أجل سوريا في لندن يوم الخميس المقبل.
وأعلن شتاينماير في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة يوم الأثنين أنه "لا ينبغي أن يحدث مطلقا أن يتراجع مخزون المواد الغذائية في مخيمات اللجوء إلى النصف مثلما حدث العام الماضي ويتضور الناس جوعا ويتجمدون من البرد لأن الأموال نفدت من المساعدين".
وأعلنت في فيينا وزيرة داخلية النمسا يوهانا ميكل لايتنر عن حزمة إجراءات جديدة للتعامل مع أزمة اللاجئين، تستهدف ترحيل نحو ٥٠ ألف مهاجر بحلول عام ٢٠١٩ إلى بلدانهم، وذلك عن طريق توسيع قائمة الدول الآمنة، بحيث تشمل المغرب والجزائر وتونس وجورجيا ومنغوليا وغانا، لتسريع الإجراءات القانونية والانتهاء من طلبات اللجوء المقدمة من مواطني هذه الدول، بشكل يؤدي إلى رفض هذه الطلبات في غضون فترة لا تتجاوز عشرة أيام.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب خطوات مشابهة اتخذتها حكومتا السويد وفنلندا، خلال الأيام القليلة الماضية ، تستهدف ترحيل المهاجرين الذين تم رفض طلباتهم للحصول على حق اللجوء.
وأوضح وفي لندن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي اتفقا على إمكان أن تحد بريطانيا بشكل فوري من أموال الرعاية الاجتماعية التي يتم دفعها لمهاجري الاتحاد الأوروبي.
واختتما كاميرون ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك المحادثات معلنين أنهما لم يتوصلا بعد لاتفاق بشأن كل المجالات الأربعة التي يريد كاميرون إصلاحها قبل الدعوة لاستفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي


أرسل تعليقك