توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

28 قتيلًا في هجوم مسلح على أبرز مطار في باكستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 28 قتيلًا في هجوم مسلح على أبرز مطار في باكستان

نقل احد جرحى الهجوم على المطار
كراتشي - مصر اليوم

قتل 28 شخصا الاثنين خلال هجوم استمر 12 ساعة شنته مجموعة من حركة طالبان على مطار كراتشي، ابرز مطارات باكستان، ما يؤشر الى فشل محاولات السلام التي تقوم بها الحكومة مع المتمردين.
ومن بين القتلى، المتمردون العشرة الذين شنوا هذا الهجوم في اكبر مدينة باكستانية والعاصمة الاقتصادية للبلاد التي لم تشهد هجوما للمتمردين بهذا الحجم ضد مرافق رسمية منذ سنوات.
ويؤكد الهجوم، هشاشة الوضع الامني في البلاد وعجز الدولة على هذا الصعيد، بما في ذلك في مرافقها الاستراتيجية التي يفترض انها محاطة بتدابير امنية مشددة.
 وقد ادى  الهجوم الى توقف الحركة في المطار الذي استأنف ببطء نشاطاته بعد الظهر. واذا كان ينتظر وصول طائرات في وقت لاحق، لا تزال حركة الاقلاع متأخرة بسبب تفقد الطائرات التي لحقت بها اضرار على الارجح، كما قال لوكالة فرانس برس مصدر في الطيران المدني.
والهجوم الذي اعلنت حركة طالبان الباكستانية، ابرز المجموعات المتمردة في البلاد، والقريبة من تنظيم القاعدة، مسؤوليتها عنه، بدأ في الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي (18,00 ت غ) مساء الاحد.
وكان بعض المهاجمين يرتدي بزات عسكرية، كما ذكرت السلطات التي عرضت للصحافة بعد ذلك اشلاءهم وبنادق هجومية وقنابل يدوية وقاذفات صواريخ. وقال شهود ان ثلاثة من المهاجمين على الاقل اقدموا على تفجير السترات المحشوة بالمتفجرات التي كانوا يرتدونها.
واعلن الجيش الباكستاني الذي جاء لمساعدة الشرطة مع القوات شبه العسكرية، فجرا انتهاء الهجوم. لكن اطلاق نار جديدا سمع بعد ذلك، كما قال مراسل وكالة فرانس برس، وحمل قوات الامن على شن هجوم جديد.
وانتهى الهجوم الانتحاري الذي لم تكن تتوافر للمهاجمين فرصة النجاة منه، في حوالى 11,00 (6,00 ت غ) الاثنين، كما اعلن المتحدث باسم قوة رانجرز العسكرية سبتين رضوي.
ونقلت الجثث ال18 لضحايا هجوم طالبان وبينها جثث 11 من حراس المطار واربعة موظفين في شركة الخطوط الجوية الباكستانية، الى مستشفى كراتشي المركزي حيث عولج ايضا 26 جريحا، كما قال لوكالة فرانس برس مسؤول في المستشفى.
وبعد نهاية الهجوم، شوهد خمسون موظفا في الطيران المدني والخطوط الجوية الباكستانية علقوا اثناء الهجوم وهم يغادرون المطار. واوضحت شركة الخطوط الجوية الباكستانية ان ايا من مسافريها لم يتعرض للتهديد من المهاجمين الذين لم يقتربوا كما ذكرت السلطات كثيرا من قاعة المسافرين.
واعلنت حركة طالبان الباكستانية بلسان المتحدث باسمها شهيد الله شهيد "قمنا بشن الهجوم على مطار كراتشي انتقاما لمقتل حكيم الله محسود" القائد السابق لحركة طالبان الباكستانية، خلال غارة شنتها طائرة اميركية بلا طيار في تشرين الثاني/نوفمبر.
واعلنت حركة طالبان الباكستانية الجهاد ضد حكومة اسلام اباد في 2007 بسبب تحالفها مع الولايات المتحدة، واسفرت الهجمات الكثيرة للحركة وحلفائها منذ ذلك الحين عن اكثر من ستة الاف قتيل في كل انحاء البلاد.
 واستفاد المتحدث باسمها شهيد الله شهيد من هذه المناسبة لانتقاد محاولات اجراء مفاوضات سلام مع حركة طالبان الباكستانية التي قامت بها الحكومة والمتعثرة في الوقت الراهن، معتبرا انها خدعة للقضاء في النهاية على طالبان.
ولم يمنع عرض السلام الذي طرحته الحكومة اواخر كانون الثاني/يناير المتمردين من مواصلة اعمال العنف، فشنوا ثلاثين هجوما اسفر عن اكثر من 300 قتيل، كما تفيد حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.
الا ان حركة طالبان الباكستانية اعلنت في بيانها الاثنين استعدادها لاجراء مفاوضات في المستقبل.
وقال المحلل الباكستاني حسن عسكري المتخصص في المسائل الامنية ان رئيس الوزراء نواز شريف "ليس مستعدا، لا نفسيا ولا عقائديا، لمهاجمة المتمردين وجها لوجه"، و"اذا ما اصر كثيرا على السلام، فانه سيتسبب بمشاكل مع الجيش" من جهة ثانية، كما قال.
وقال المحلل الاخر المتخصص في المسائل الامنية الجنرال المتقاعد طلعت مسعود، ان المتمردين "قادرون على شن هجومات اخرى مماثلة في المستقبل" وان على الحكومة في النهاية "ان تشن عملية عسكرية واسعة النطاق في معاقلهم" للقضاء عليهم.
وهذه المعاقل موجودة في المناطق القبلية القريبة من الحدود الافغانية، بدءا بوزيرستان الشمالية. والحلفاء الغربيون لباكستان دعوا باستمرار في السنوات السابقة الى التدخل عسكريا لاستئصال هذه المعاقل الاسلامية منها.
لكن الحكومة رفضت التدخل العسكري حتى الان خوفا من هجمات انتقامية، ولأن المنطقة استراتيجية بسبب تأثيرها على افغانستان المجاورة التي تواجه سنة حاسمة مع اقتراب انسحاب قوات الحلف الاطلسي في نهاية السنة، كما يقول عدد من المراقبين.
ومدينة كراتشي التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة، تعتبر احد ابرز معاقل حركة طالبان الباكستانية في البلاد. وفي 2011، هاجمت فيها الحركة قاعدة بحرية ودمرت طائرتين وقتلت عشرة من افرادها خلال هجوم استمر 17 ساعة.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

28 قتيلًا في هجوم مسلح على أبرز مطار في باكستان 28 قتيلًا في هجوم مسلح على أبرز مطار في باكستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

28 قتيلًا في هجوم مسلح على أبرز مطار في باكستان 28 قتيلًا في هجوم مسلح على أبرز مطار في باكستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon