توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جمعيات فرنسية مسلمة تشارك في التظاهرة المناهضة لزواج المثليين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جمعيات فرنسية مسلمة تشارك في التظاهرة المناهضة لزواج المثليين

باريس ـ أ.ف.ب
انضمت منظمات إسلامية إلى التظاهرة التي دعت إليها اليوم الأحد جمعية "التظاهر للجميع" للمطالبة بسحب القانون الذي يعطي حق الزواج لمثليي الجنس. فيما انتقدت هذه المنظمات "نظرية النوع" التي تسوق لها المدرسة الفرنسية حسب تعبيرها. ليست الجمعيات الكاثوليكية أو تلك التي تدافع عن نموذج الأسرة التقليدية الفرنسية هي وحدها التي شاركت في التظاهرة التي نظمت اليوم الأحد بباريس وليون من أجل إرغام الحكومة على سحب قانون "الزواج للجميع" الذي يبيح الزواج لمثليي الجنس، بل شاركت أيضا منظمات مسلمة مناهضة للقانون الذي صادق عليه البرلمان الفرنسي في شهر مايو/أيار من العام الماضي. ومن بين هذه الجمعيات، يمكن ذكر " تجمع أبناء فرنسا" و"تجمع المسلمين من أجل الطفولة" إضافة إلى منظمات إسلامية أخرى وفي ندوة صحفية نظمت قبل بدء المسيرة بباريس، شرح كمال بن شيخ مؤسس " تجمع أبناء فرنسا" الأسباب التي جعلته يشارك في مثل هذه المسيرة التي انطلقت من حي "المدرسة العسكرية" بالدائرة الباريسية السابعة إلى ساحة " دنفير روشرو" بالدائرة الرابعة عشرة وسط إجراءات أمنية مشددة. "نحن ضد فكرة التلقيح الاصطناعي" وقال كمال بن شيخ: "البعض يعتقد أن زواج المثليين ليس منتشرا بين مسلمي فرنسا. لكن هذا خطأ كبير ويبين أن المسلمين غير مندمجين بشكل كامل في المجتمع الفرنسي". وأضاف ذات المتحدث أنه ساند منظمة "التظاهر للجميع" منذ البداية كون أن " تجمع أبناء فرنسا" متمسك بقيم العائلة التقليدية وبحبه لفرنسا وقيمها ذات الأصول الدينية الكاثوليكية". وفي سؤال ماذا تنتظرون من مثل هذه المسيرة كون أن قانون زواج المثليين قد تمت المصادقة عليه ولا يمكن الرجوع إلى الوراء؟ أجاب كمال بن الشيخ بالقول: لا. طبعا يمكن أن نعود إلى الوراء ونتراجع عن هذا القانون"، مؤكدا أن التجمع الذي يمثله سيقف بالمرصاد أمام أية محاولة من طرف الحكومة تهدف إلى المصادقة على قانون يسمح "بالتلقيح الاصطناعي" كما يخطط له في مشروع قانون الأسرة الجديد الذي سيطرح للنقاش قريبا في البرلمان". التربية الجنسية ليست من مهمة المؤسسة التربوية وبشأن النقاش المتداول حاليا في المدارس حول "نظرية النوع"، أكد كمال بن شيخ أن مهمة الدولة تكمن فقط في تقديم الإمكانات الضرورية من أجل السماح للتلاميذ بمتابعة دراستهم والتعلم في أحسن الظروف، أما تربية الأولاد فهي مهمة تسند للعائلات وليس للمدرسة: "عندما أرسل أولادي إلى المدرسة، أنتظر من هذه الأخيرة أن تلقنهم دروسا في التاريخ والجغرافيا وليس مفاهيم حول الخير والشر. هذه المهمة تسند لآباء الأطفال". من جهته، انتقد إدريس سمير رئيس "تجمع المسلمين من أجل الطفولة" المنظومة التربوية الفرنسية، وقال إن الدولة ليس لها الحق في أن تتدخل في التربية الجنسية للأولاد، بل عليها فقط أن تقدم لهم العلم والمعرفة من أجل اكتساب الخبرة التي ستمكنهم في المستقبل من إيجاد فرصة عمل. وأكد خلال الندوة الصحفية التي نظمت في الشارع قرب حي "المدرسة العسكرية" بالدائرة السابعة بباريس أن التربية الجنسية في المدارس لن تساعد أطفالنا على إيجاد فرص عمل. وقال:"أنا كأب أستطيع أن أقوم بذلك – التربية الجنسية- إذا رغبت. لا أريد أن يمس الأولاد بعضهما البعض"، منتقدا في الوقت نفسه جمعيات مثليي الجنس وتلك التي تدافع على حقوقهم التي تنشط في الميدان باسم العدالة والمساواة بين جميع فئات المجتمع. " أريد التعبير عن رفضي التام لزواج المثليين" هولاند يعلق على إقرار مشروع قانون زواج المثليين 2013/04/24 وهو نفس الكلام الذي ردده مواطن فرنسي مسلم آخر يدعى نجيب غراز الذي شارك في التظاهرة الاحتجاجية. وقال غراز: " أعيش في فرنسا منذ 35 سنة. لقد جئت لأشارك في هذه التظاهرة لأعبر عن رفضي التام لزواج المثليين ولأقول بأن الدولة أصبحت تهدم كل شيء، الأولاد والعائلة والمجتمع والمدرسة". وواصل: "إن لم نتحرك اليوم، سنفقد كل شيء في غضون عشر سنوات. وانتقد هذا المواطن الفرنسي من أصل مغربي الدور الذي يلعبه المدرسون في المدارس الابتدائية والذين يروون للأطفال قصصا مفادها أنه لا يوجد فرق بين الأولاد والبنات وأن ألعاب البنات وألعاب الأولاد متشابهة. "لن أقبل بهذا الطرح أبدا. وإذا اشتد الأمر فسأغادر فرنسا نهائيا". "نريد الحفاظ على حقوق الأطفال" أما لدوفين دو لاروشير، رئيسة جمعية "التظاهر للجميع" والتي دعت إلى تنظيم التظاهرة اليوم الأحد، فهي رفضت مرارا صدور أي قانون يحرم طفلا من والده، مشيرة أن "التلقيح الاصطناعي" ما هو إلا طريقة جديدة لتحويل الأمهات والأولاد إلى سلع وقانونها يمس بكرامة النساء. وأضافت أن جمعيتها تناضل من أجل قيم عالمية وجمهورية، مؤكدة أيضا أن تظاهرات مشابهة لتلك التي نظمت اليوم الأحد بباريس وليون نظمت في العشرات من العواصم الأوروبية. وأنهت قولها:"الحضارة هي الحفاظ على الشخص الضعيف ومساعدته. لذا نحن ككبار السن، علينا أن نحافظ على حياة الأطفال الصغار ونحترم حقوقهم وهذا ما نطلبه أيضا من السيد هولاند وحكومته.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات فرنسية مسلمة تشارك في التظاهرة المناهضة لزواج المثليين جمعيات فرنسية مسلمة تشارك في التظاهرة المناهضة لزواج المثليين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات فرنسية مسلمة تشارك في التظاهرة المناهضة لزواج المثليين جمعيات فرنسية مسلمة تشارك في التظاهرة المناهضة لزواج المثليين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon