واشنطن- مصر اليوم
دخلت أميركية عندما كانت في الثامنة في مدرسة لتعليم الغوص كالحوريات لتكون الخطوة الأولى نحو تحقيق حلمها من شدة تأثرها بفيلم "ديزني" "ليتل مرميد".
شكل هوس أندريا ليغوري في أن تصبح حورية بحر حقيقية الدافع الذي جعلها تواظب على تمرينات الغوص بذيل اصطناعي وتتقن أداء الحيل المذهلة داخل ملابس عروسة البحر حتى تمكنت عندما بلغت 19 عاماً من الفوز بلقب أفضل مؤدية لعرض عروسة البحر على مستوى العالم.
وانتقلت أندريا إلى مدينة ويكي واتشي في ولاية فلوريدا، والشهيرة بمدينة "حوريات البحر"، وكان هذا المكان بمثابة انطلاقة لها لتصبح أشهر عروسة بحر في العالم.
ولم تعد حورية البحر مجرد حلم بالنسبة إليها، بل تحول إلى وظيفة تعيشها يومياً أمام السياح الذي يتوافدون من أنحاء العالم لمشاهدة عروضها في الغوص كالحوريات.
أرسل تعليقك