القاهرة ـ مصر اليوم
هاجم رئيس حزب النور الدكتور يونس مخيون، الأحزاب المدنية المطالبة بحل الحزب، بحجة أنّه حزب دينى يخالف الدستور.
وأكّد رئيس الحزب أنّ "الذين يهاجمون (النور)، يستهدفون إقصاءه من الحياة السياسية، خوفًا من السيطرة على مقاعد البرلمان المقبل"، لافتًا إلى أنّ "كل محاولات الإقصاء ستفشل"
وأضاف مخيون أنّ " الأحزاب المدنية تمارس الإقصاء ضد (النور)، لإبعاده عن الحياة السياسية، لأسباب غير منطقية"، متسائلًأ "لماذا يوافقون على أحزاب ذات مرجعية ناصرية وليبرالية ويسارية، ويرفضون حزبه، ذا المرجعية الإسلامية؟".
وأشار مخيون في تصريحات إعلامية إل أنّ "فشل التحالفات الانتخابية، التى سبق وأعلنت عنها الأحزاب المدنية، يرجع إلى رغبة بعضها منع (النور) من الظهور والسيطرة على المشهد السياسي"، مطالبًا إياها بـ"التجرد، والتضحية لمصلحة الوطن".
وبدوره، طالب عضو الهيئة العليا لحزب "النور" صلاح عبدالمعبود، الأحزاب المدنية "بتحاشى استعداء التيار الإسلامى" مشيرًا إلى أنّ "حزبه سيشارك بقوة في البرلمان المقبل، وأن محاولات إقصاءه لن تكون في مصلحة البلاد" مؤكدًا أنّ "الكلمة النهائية لصندوق الانتخابات، الذى يحكم في النهاية، من يمتلك الشعبية"
وفي سياق متصل، سلمت لجان الحزب الانتخابية، في المحافظات، تقارير عن مرشحي "النور" في الانتخابات المقبلة، إلى المجلس الرئاسي في الحزب، وحدد "النور" موعد إعلان أسماء مرشحيه، بعد إصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية.
وطالب الحزب أمنائه في المحافظات "بتكثيف الأنشطة الخدمية، ومنها القوافل الطبية وتوفير سلع استهلاكية بأسعار رمزية، ومخاطبة المسؤولين في المراكز والمحافظات، لحل المشاكل التي يعانيها الأهالي"
واستغل الحزب قرب الموسم الدراسي في ترويج حملته الانتخابية في المحافظات، عبر تنظيم معارض لمستلزمات المدارس بأسعار رمزية.


أرسل تعليقك