واشنطن- مصر اليوم
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية انه مع استمرار تثبيت الهدنة الاخيرة التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحركة حماس يوم الاربعاء الماضي لمدة خمسة ايام تتركز الانظار حاليا على ما يمكن تحقيقه من نتائج في القاهرة لتحقيق وقف اطلاق نار طويل المدى بين الجانبين.
ومن المقرر ألا يتم استئناف المباحثات بين الفلسطينيين واسرائيل في ضوء الوساطة المصرية قبل يوم بع غد الاثنين وهو ما يعني انه لم يتبق امام المفاوضين سوى يوما واحدا للتوصل الى اتفاق لتمديد الهدنة.
وتقول الصحيفة الامريكية ان الضغوط التي تواجه اسرائيل والفلسطينيين لضرورة ترجمة سواء المكاسب او الخسائر الى تحققت في ارض المعركة الى ترتيبات سياسة واقتصادية وامنية هي التي ستمنع استمرار القتال بين الجانبين.
وعلى الرغم من ان احد اعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض والذي لا ينتمي الى حماس قال ان الفجوة بين الفلسطينيين واسرائيل مازالت واسعة اٍلا انه اكد انه من الممكن اٍحراز تقدم لأن العودة الى القتال لم يعد يبدو خيارا لأي من الجانبين.
وتشير الصحيفة الى ان ممثلي الجانب الفلسطيني من قطاع غزة في مفاوضات القاهرة اصبحوا تحت ضغوط سياسية لتحقيق تحسن في الأحوال الميعيشية لنحو 1.8 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع.
ونقلت الصحيفة عن غسان الخطيب رئيس جامعة بير زيت واحد المحللين الفلسطينيين قوله ان حركة حماس تواجه حاليا أزمة سياسية صعبة اذ انها وافقت على وقف اطلاق النار بدون الحصول على شيئ يمكن ان تثبت انها حققته من الخسائر الهائلة التي اصابت قطاع غزة من جراء الحرب مع اسرائيل. "الفلسطينيون في غزة يريدون وقف الحرب وبالتالي اي استئناف للفقتال سيعد عبئا على حركة حماس . وفي الوقت نفسه اٍنهاء القتال بدون تحقيق اي اهداف سيمثل مشكلة بالنسبة لحماس "على حد قول الخطيب.
أ ش أ


أرسل تعليقك