القاهرة - وفاء لطفي
قررت وزيرة "التضامن الاجتماعي" غادة والى، حل مجلس إدارة دار "السلام" للأيتام التابعة لجمعية السلام في الإسكندرية في منطقة العجمي، والتي وردت إليها بشأن واقعة تعرض احد الأطفال في الدار للضرب والتعذيب من قبل حارس امن الدار.
ووجهت الوزيرة على الفور مدير مديرية التضامن في الإسكندرية لزيارة الدار في الحال والتأكد من صحة الواقعة، والذي أجرى زيارة مفاجئة للدار برئاسة فريق من التدخل السريع من المديرية، للتأكد من الواقعة التي أكدتها شهادة الأطفال، حيث تم على الفور تحرير محضر في قسم الدخيلة وتغيير حارس الأمن سبب الواقعة، وجار تقديم تقرير شامل عن الواقعة للعرض على النيابة لاتخاذ اللازم.
وأصدرت أوامرها بتغيير مجلس إدارة الجمعية وتعيين مفوض لحين انتخاب مجلس إدارة جديد وتكليف عدد من أخصائيات الأسرة والطفولة في المديرية بالتواجد في الدار بالتناوب 24 ساعة يوميا، كذلك تقديم تقرير وافي عن الدار والاحتياجات النفسية والاجتماعية للأبناء، خصوصًا بعد التأكد من وجود عدد من المخالفات في الجمعية، مشددة على انه لن يتم التهاون مع أي تجاوزات تحدث ضد أطفالنا وأبنائنا داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
أرسل تعليقك