القاهرة ـ محمود عبدالرحمن
ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنه بحلول عام 2011، ومع انطلاق ما يعرف بـ"ربيع الثورات العربي" في منطقة الشرق الأوسط، وسقوط عدد من الأنظمة العربية، ووصول جماعات متطرفة إلى الحكم؛ طالبت روسيا كلاً من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا التعاون والتنسيق معنا من أجل جمع معلومات دقيقة حول الأحداث التي نشبت في المنطقة .
وتابع الوزير الروسي، في حواره اليوم مع وكالة "إيتار تاس"، أن مصر، بوصفها دولة إستراتيجية في المنطقة، ظل الرئيس الأسبق مبارك يحكم البلاد 30 عامًا، وكان تابعًا لأميركا، إلا أنه في نهاية الأمر سقط وتمت محاكمته، أما الحال في ليبيا، التي كانت تتميز بقدر كبير من الازدهار في مختلف المجالات، أصبح ليس لها وجود اليوم، وتسيطر عليها الجماعات المتطرفة، في إشارةً منه الى سيطرة تنظيم ما يسمى بأنصار الشريعة عليها.
وانتقل وزير الخارجية الروسي إلى الأوضاع في سورية قائلاً إنها لا تختلف كثيرًا عن ليبيا، فكلاهما يسيطر عليهما الجماعات المتطرفة.
وطالب وزير خارجية روسيا الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية بالعمل على محاربة الجماعات المتطرفة في المنطقة، ودعم الحكومات الشرعية في مكافحة التطرف، حتى لا يغرق التطرف المنطقة بأكملها.


أرسل تعليقك