القاهرة ـ مصر اليوم
استهلَّ وزير الصناعة والتجارة منير فخرى عبد النور، برنامج زيارته في واشنطن، بلقاء أعضاء الغرفة العربية - الأميركية، في حضور وزراء وممثلين عن دول شمال إفريقيا والسفيرة آن باترسون، مساعدة وزير الخارجية الأميركي، وعدد من كبار رجال الأعمال، وممثلي الشركات في الولايات المتحدة فى كل من شمال إفريقيا وأميركا.
أشار عبد النور، فى كلمته التي ألقاها خلال اللقاء، إلى التحديات التي تواجه مصر على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني، لافتًا إلى أنه رغم هذه التحديات، فإن هناك أيضًا فرصًا عظيمة وواعدة ضاربًا أمثلة على ذلك بمشروعات المثلث الذهبي ومشروع تنمية قناة السويس، فضلًا عن الفرص الاستثمارية في مجال التنمية الصناعية والزراعية والبنية التحتية.
وأوضح وزير الصناعة والتجارة، أن الحكومة الحالية اتخذت حديثًا إجراءات شجاعة فى مجال ترشيد الدعم مع الالتزام التام بتحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية مصالح الفئات الأقل دخلًا، وأن هذه الإجراءات تهدف فى الأساس إلى الإصلاح المالي والاقتصادي والاجتماعي.
واضاف أن الحكومة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك التزامها بخارطة الطريق التي اتفقت عليها القوى السياسية بعد الموجة الثانية من الثورة المصرية فى حزيران/ يونيو 2013، إذ تم إنجاز المرحلتين الأولى والثانية منها وهى إقرار الدستور والانتخابات الرئاسية وفى طريقها لإنجاز الاستحقاق الثالث والأخير المتمثل في الانتخابات البرلمانية، لافتًا إلى أن الحكومة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، قادرة على أن تتخذ ما يلزم من أجل دفع مسار التنمية والإصلاح.
وشدد وزير االتجارة والصناعة، على أن مصر أثبتت أنها على الطريق الصحيح وأنها تجنبت من خلال هذا المسار العديد من الخسائر التى تشهد بعض منها دول الجوار.
وأعرب عبد النور، فى ختام كلمته لمجتمع الأعمال الأميركي، عن ثقته وتفاؤله في المستقبل السياسي والاقتصادي لمصر.


أرسل تعليقك