القاهرة - وفاء لطفي
أعلن وزير الري والموارد المائية، الدكتور حسام مغازي، أنه سيشن حملة كبرى لإزالة الأقفاص السمكية الملوثة لمجرى نهر النيل عقب انتهاء السدة الشتوية خلال أيام، مؤكدا أن الدولة لن تقف وتترك تلوث نهر النيل بفعل الأقفاص السمكية من دون رادع.
وأضاف مغازي، في تصريحات صحافية خلال ورشة العمل التي نظمها المركز القومي لبحوث المياه لاستعراض الخطة البحثية للمركز خلال العام الجاري، أنه يتلقى تقارير أسبوعية عن نهر النيل من أسوان وحتى مصب النهر، تؤكد أن التلوث في الحدود المسموح به، مشيرا إلى أنه لم يتم السماح بإقامة أقفاص لتربية الأسماك في مجرى النهر مطلقا، وأنه تمت الموافقة فقط على إنشائها خلف القناطر بخمسمائة كيلومتر، في مسافة تبلغ 20 كيلومترا، وحتى مصب النيل في البحر المتوسط.
وزار الدكتور حسام مغازي معهد بحوث الهيدروليكا، وتفقد النموذج المعملي لقناطر ديروط الجاري تصميمها من خلال هيئة الجايكا اليابانية، ومشروع خلايا الطاقة الشمسية الذي نفذه المركز لاستخدام الطاقة الشمسية في الإنارة طبقًا لتوجهات الدولة لإدخال الطاقة النظيفة والمتجددة في المباني الحكومية.
وتفقد مغازي معمل تحديث البيانات المناخية، والذي يعتبر من أحدث التقنيات المستخدمة في التحليل والاستفادة من البيانات المناخية للدراسات المطلوبة في ظل ظاهرة التغيرات المناخية.
وقدم الدكتور أكرم فكري مدير معهد بحوث المياه الجوفية، خلال الورشة، عرضا للدراسات التي يقوم بها المعهد مع قطاع المياه الجوفية في مشروع المليون ونصف المليون فدان.
وتناول الدكتور مدحت عزيز مدير معهد بحوث النيل، أحدث التقنيات التي استخدمها للرفع المساحي الحديث لقاع بحيرة ناصر ودراسة موقع وكميات الطمي والاستفادة بها، بخلاف إنتاج مجموعة من الخرائط الملاحية الإلكترونية التفاعلية والتي يحدد المسار الملاحي وأعماق المجرى المائي.
واستعرضت الدكتورة كريمة عطية مدير معهد بحوث الموارد المائية، الدراسات الخاصة بالحماية من السيول وحماية الاستثمارات في سيناء، والتي كانت لها آثار إيجابية خلال الفترة السابقة، وأوضحت أنه تم الانتهاء من دراسة تقييم المياه السطحية في منطقة المثلث الذهبي والذي يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في منطقة الصعيد، وحدد المعهد إمكانات المياه الجوفية في محافظتي شمال وجنوب سيناء في سبيل إنشاء 21 مجمعا تنمويا في هذه المنطقة، ما سيكون له آثار إيجابية في مواجهة الإرهاب وتنمية سيناء.


أرسل تعليقك