القاهرة ـ مصر اليوم
أكد وزير الخارجية سامح شكري أن القضية الفلسطينية تأتي دائماً في مقدمة أولويات السياسة الخارجية المصرية وأنه انطلاقا من مسئوليتنا التاريخية فإن مصر تقدمت بهذه المبادرة بهدف حقن دماء الشعب الفلسطيني وحمايته من نتائج وأضرار العمليات العسكرية ووقفها في أسرع وقت والعودة إلي طاولة المفاوضات والحيلولة دون وقوع مزيد من الأضرار علي الشعب الفلسطيني وفقدان مزيد من الأرواح البرئية.
جاء ذلك خلال لقاء تليفزيوني اجراه وزير الخارجية اليوم مع قناة فرانس 24 الفرنسية في القناتين الموجهتين باللغتين العربية والانجليزية، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في غزة في ضوء المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار.
وأوضح الوزير شكري أنه قام بشرح كافة تفاصيل المبادرة المصرية خلال لقاءه اليوم بمبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير والذي أكد أن المجتمع الدولي يدعم ويؤيد المبادرة المصرية بشكل كامل وخاصة أنها ستساعد الطرفين علي العودة إلي طاولة المفاوضات بهدف تحقيق الاستقرار وتحسين الأحوال المعيشية في قطاع عزة والتوصل إلي تسوية عاجلة بين الجانبين.
وقال الوزير شكري إن المبادرة تحظي الآن بدعم عربي بما في ذلك دعم السلطة الفلسطينية الشرعية وأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن سيزور القاهرة اليوم وذلك للتشاور حول المبادرة وتنفيذها، كما تحظي المبادرة بدعم دولي واسع وهو ما نقله عدد من الوزراء الغربيين خلال اتصالات تليفونية بما في ذلك وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا و ألمانيا واليونان وغيرهم.


أرسل تعليقك