القاهرة ـ محمود عبدالرحمن
أثنى وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هينري كسينجر، على زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للولايات المتحدة الأميركية ولقائه بالرئيس باراك أوباما، معتبرًا أنًّ ذالك يُعد تغيّرًا استراتيجيًا في العلاقات بين الجانبين، بعد الفتور والتوتر التي شابها.
وأوضح كيسنجر، خلال تصريحات إعلامية، اليوم السبت، أنَّ الشعب المصري مرّ بثورتين تاريخيتين في كانون الثاني/ يناير وحزيران/ يونيه وهو صاحب الحق الأصيل في التعبير عن إرادته واختيار من يُمثله.
وكشف عن دور مصر الكبير والمحوري فى المشاكل والأزمات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وهو دور ليس وليد الوقت الحاضر وإنما منذ القِدم.
وأكد كسينجر أنه يؤيد التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأميركية في حربها ضد "داعش "، متمنيًا أنَّ تشارك مصر في تلك الحرب.
وفي الوقت ذاته، أبدى تعاطفه مع التحديّات الداخلية والخارجية التي يواجهها السيسي، مؤكدًا أنه سينجح في مواجهة تلك التحديّات.
أرسل تعليقك