القاهرة – مصر اليوم
استنكر اليوم الأحد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة التصريحات العدائية لـرافي بيرتس الحاخام في جيش الاحتلال الصهيوني في حق المقدسات الإسلامية والمسلمين جميعًا
والتي ذكر فيها أن القرآن لم يذكر كلمة القدس أو يلمح بها، وأن الكثيرين من العرب لا يعرفون ما هو مكتوب في القرآن.
وأكد الوزير فى بيان له أن هذه التصريحات خطيرة ومستفزة لمشاعر الأمة الإسلامية واعتداء على حقوقها الدينية والتاريخية في المسجد الأقصى المبارك ، وخرق لكافة المواثيق والمبادئ القانونية الدولية ، وأن المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولن تنال مثل هذه التصريحات الحمقاء من تلك الحقائق الثابتة الراسخة .
وحذر وزير الأوقاف من أن تصاعد وتيرة مثل هذه التصريحات التي تؤجج العنصرية من شأنها أن تفجر الأوضاع في المنطقة وتزيد من اشتعالها ، وتدعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة .
وأوضح الدكتور جمعة أن مدينة القدس عبر عنها القرآن الكريم في قوله تعالى على لسان سيدنا موسى عليه السلام لقومه : ” يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ولا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ” (المائدة : 137) ، وقال ابن عباس المراد بالأرض المقدسة المطهرة وهي (بيت المقدس) ، وفي تفسير قوله تعالى ” وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا ” (البقرة :58) ذهب جمهور المفسرين إلى أن المراد بالقرية في هذه الآية الكريمة (مدينة القدس) ، وفي قوله سبحانه وتعالى : ” فإِذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجِد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" (الإسراء :7) و أكد المفسرون أن المسجد هنا هو المسجد الأقصى


أرسل تعليقك