القاهرة ـ مصر اليوم
جدَد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري ، دعوته إلى الإسراع في أمر تقنين الفتوى، حتى لا تترك لغير المتخصصين، "كهذه الآراء والتأويلات الشاذة التي تتناقلها بعض مواقع التواصل على لسان الشيخ محمود المصري، الداعية السلفي، فيما يتصل بالجانب الجنسي في حياة النبي عليه الصلاة والسلام، وهو ما يستحي العاقل من إعادة ذكره تأدبًا مع مقام الحبيب المصطفى".
وأضاف جمعة في بيان له: "على الرغم من ضيق أي مخلص لدينه من تصرفات تنظيم داعش الإرهابي الذي لو استطاع أعداء الإسلام أن يشوهوا فيه ردحًا من الزمن ما بلغوا معشار ما أصابه من تشويه تلك المنظمات الإرهابية له، فإن الذي يزيدنا أسى وحسرة هو خروج بعض من كانوا محسوبين على الدعوة من غير أهلها بفتاوى لا تقل انحرافا وشذوذًا وإساءة إلى الإسلام، من تلك التصرفات التي تصدر عن تلك الجماعات الإرهابية، لدرجة أن الإسلام يستصرخنا: "أغيثوني من شر هؤلاء وأولئك".
وأشار وزير الأوقافالمصري إلى أن العلماء المتخصصين يحملون همًا وحملًا ثقيلًا في تنقية الإسلام مما علق به من آراء شاذة وانحرافات في الفهم وتفسير النصوص.
أرسل تعليقك