أبو ظبي ـ مصر اليوم
أكد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة مبروك أن القيادة السياسية في كل من مصر والإمارات، ابتداءً من رئيس الدولة ورئيس الوزراء والوزراء، الجميع متدينون وحريصون على خدمة دينهم ونشر الفكر الإسلامي الوسطي الصحيح، مشيراً إلى أنهم يفرقون جيداً بين التطرف وضرورة محاربته وإقصائه، وبين التدين الصحيح وأهمية نشره وتعميمه. وقال "نحن لدينا سلطة سياسية في منتهى اليقظة والوعي، وتستطيع أن تفرق بوضوح بين التطرف والتدين، وفي الوقت الذي تدين فيه كل أشكال التطرف والتشدد الديني، تسعى إلى نشر التدين الوسطي الصحيح. وقال إن التاريخ سيظل يسجل مآثر حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فقد كان رحمه الله ذو نظرة ثاقبة، سابقاً لعصره في رؤيته الإنسانية وحسن فهمه للتعايش السلمي، والتواصل الحضاري واحترام الإنسان بغض النظر عن دينه ولونه وجنسه. وأضاف أن سيرته في ذلك ينبغي أن تدرس، لأن العالم كله الآن في حاجه ماسة إلى تبني هذه الرؤية الإنسانية التي تنبثق من الفهم الصحيح لحضارتنا الإسلامية.
أرسل تعليقك