القاهرة - أحمد حسين
أكد وزير الأوقاف محمد مختار جمعة أن مصر بشعبها ورجالها ، ونسائها ، وشبابها ، وفتياتها ، وعلمائها، وأزهرها، وكنيستها، وقواتها المسلحة، على قلب رجل واحد في مواجهة التطرف والمتطرفين ، وهي بهؤلاء جميعًا على قدر المسؤولية والتحدي.
وأوضح وزير الأوقاف في بيان ، اليوم الاثنين، أن ما تقوم به الوزارة للتصدي للفكر المتشدد من خلال تكثيف القوافل الدعوية في الأزهر والأوقاف ، والتنسيق مع وزارات الشباب والرياضة، والتربية والتعليم ، والتعليمالعالي ، والثقافة، لإنقاذ الشباب والناشئة من يد المغالين والمتشددين، منتقدا ما أسماهم الممالئين والمنافقين والمهرولين والمنتفعين فهم أكثر الخاسرين، لأنهم راهنو على ما فيه خسارتهم وخسارة مبادئهم وقيمهم إن كان لهم قيم ومبادئ يحافظون عليها مبينا انه في ظل حكم الأهل والعشيرة انقسم المجتمع إلى فئات وطبقات وشرائح متعددة، منها المقاومون، ومنها الصامدون ، ومنها الصامتون ، ومنها المخدعون ، ومنها المترددون ، ومنها الممالئون، ومنها المهرولون ، وعلى رأسها المستفيدون والمنتفعون.
وأوضح الوزير ان الطامة الكبرى في الممالئين والمنافقين والمنتفعين بل المهرولين بحثًا عن سلطة أو جاه أو مال أو حتى وعد معسول مكذوب ، فقد تميز الإخوان بمكر ودهاء منقطع النظير ، حيث أوهموا المقربين منهم والمخدوعين بهم بالمن والسلوى والنعيم المقيم في الآخرة


أرسل تعليقك