القاهرة ـ أحمد حسين
تقدم وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، بالعزاء إلى أسر الشهداء وذويهم وللقوات المسلحة الباسلة الصامدة المرابطة، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين في حادث العريش المتطرف.
وأكد الوزير في بيان له، أن الدفاع عن الوطن صار واجبًا شرعيًا ووطنيًا، لأننا نواجه تطرفًا منظمًا من تلك الجماعات الغاشمة الآثمة العميلة المأجورة التي تقتل وتخرب وتفسد وتدمر وتعتدي على الآمنين والمرابطين وتعيث في الأرض فسادًا، كل ذلك بالعمالة والخيانة والوكالة لحساب قوى إجرامية وصهيونية واستعمارية تعمل على تفكيك منطقتنا العربية وتمزيقها، وإنهاك قواها للسيطرة عليها والاستيلاء على نفطها وخيراتها ومقدراتها الاقتصادية، وتقديم أكبر خدمة تاريخية للعدو الصهيونى، وتستهدف مصر بصفة خاصة لأنها درع الأمة وسيفها، لكن هؤلاء جميعا لا يعرفون مدى عزيمة الشعب المصري وقوة وصلابة قواته المسلحة.
وأشار الوزير إلى أن شعب مصر الأبي سيفتدي هذا الوطن بكل ما يملك حتى آخر قطرة من دمه، وأن الله عز وجل حافظ مصر وأهلها، وسيرد كيد المعتدين في نحورهم، مشيرًا إلى أن ذلك يحتاج منا جميعا وقفة رجل واحد في وجه هذه التحديات، كما يحتاج إلى قوانين استثنائية لاقتلاع هذا التطرف الأسود من جذوره، وسرعة معاقبة كل الخونة والمجرمين ومن يدعمهم أو يوفر لهم غطاء ماديا أو معنويا بما يستحقون من عقاب رادع وعاجل غير آجل .


أرسل تعليقك