القاهرة - فريدة السيد
صرَّح وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، بأنَّ جماعات الإسلام السياسي سخرت الدين من أجل مصالحها الخاصة، مؤكدًا أن المشكلة ليست في تجديد الخطاب الديني، لافتًا إلى أنَّ القادة المتطرفين كانوا يتركون المعتصمين في الشارع، بينما أولادهم في الشقق الفاخرة.
وأوضح جمعة أنَّ "قضية التطرف، أوسع وأشمل من تجديد الخطاب الديني، فنحن بحاجة إلى توسيع جميع الخطابات في شتي المجالات"، موضحًا أن الأهم في ذلك هو الخطاب العقلي، مضيفًا أنَّ المصالح المشتركة بين المتطرفين والقوى الاستعمارية لا تخفى على أحد، لافتا إلى أنَّ "الإخوان حين يتحدثون عن أميركا يقولون "الشيطان الأكبر"، على الرغم من حملهم الجنسية الأميركية"، ضاربا مثلا بقضية محمد صلاح سلطان.
وأضاف وزير الأوقاف، أنَّ الاستعمار رسخ لدي جماعة "الإخوان المسلمين"، مبدأ عدم الاعتراف بالحدود، ضاربًا مثلًا بما حدث بين حركة "حماس"، والجماعة، وأن الأهم في مواجهة التطرف هو رفع الولاء الوطني، مؤكدًا أنه لن يسمح بعلاقة بين شيعة مصر وإيران، وإنما "يسمح بعلاقة بين الشعبين، لي نقضي عن التفرق والتشرذم".
وأشار جمعة إلى أنَّ جميع المساجد تقع حاليًا تحت يد وزارة الأوقاف، لافتا إلى أن كل مسجد عليه عالم من علماء الوزارة، مضيفًا تعليقًا على مسلسلات رمضان، أنه لا بد من الالتزام بالمعايير الأخلاقية، بما لا يتعارض مع المجتمع المصري.
وبيَّن ردًا على أسئلة الحضور في مؤتمر الفجر، أنَّ هناك "مجموعة تريد أن تضفي القداسة على كل ما هو قديم، لرفض المسلسلات والأفلام، موضحًا أن كل ما يتصل بحياة البشر متروك لهم، فالله لم يلزم بأشياء بعينها.
جاء ذلك خلال مُشاركة وزير الأوقاف في مؤتمر "مستقبل مصر .. يدًا واحدة ضد الإرهاب"


أرسل تعليقك