القاهرة – مصر اليوم
شدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبدالعاطي، على أنَّ اتفاقيات مياه النيل المرتبطة بحقوق والتزامات مصر سارية ولم يتم المساس بها في أي وقت، بما في ذلك اتفاقيات 1902 و1929 و1959، وغيرها.
جاء ذلك تعليقًا على ما تردد مؤخرًا، في عدد من وسائل الإعلام، بشأن موقف الاتفاقات المنظمة لاستخدامات مياه النيل.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكد الدكتور مغاوري شحاتة، الخبير الدولي للمياه، إنَّ هناك ضررًا من إنشاء سد النهضة الإثيوبي، وأنَّه يجب علينا انتظار المكتب الاستشاري، الذي سيجري الدراسات التي اتفقت عليها مصر والسودان وإثيوبيا.
وأضاف أنَّ جولة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى أديس ابابا والخرطوم، تستهدف تحويل تقرير المكتب الاستشاري إلى وثيقة ملزمة لإثيوبيا، التي تشتهر بالتحلل من التزاماتها، على حد قوله. وتابع، أنَّ الجولة تستهدف توقيع اتفاق يقيد إثيوبيا بنتائج الدراسات الدولية لسد النهضة طبقًا لخارطة الطريق التي وقع عليها وزراء مياه مصر والسودان وإثيوبيا، ويأتي ضمن خطة الرئيس للدفاع عن المصالح المصرية في مياه النيل. وأضاف أنَّ الرئيس دعا اللجنة العليا لمياه النيل لمراجعة كل نقطة من نقاط اتفاق المبادئ بما يضمن عدم وجود أي لبس في المفاهيم أو المصطلحات الفنية أو القانونية لتلافي حدوث جدل قد لا يفيد الدول الثلاث، حال نشوب أي نزاع، الأمر الذي استوجب قراره بالسفر لمناقشة التفاصيل قبل التوقيع.


أرسل تعليقك