القاهرة – مصر اليوم
أكد الدكتور بطرس بطرس غالى الامين العام الاسبق للامم المتحدة إن تقرير منظمة هيومان رايتس تبنى رواية محددة ومكررة لجماعة الإخوان بخصوص فض اعتصام رابعة، واغفل التقرير الخطايا العديدة لجماعة الاعتصام بدءا بالمخالفات والانتهاكات الجسيمة لكافة حقوق المواطنين فى منطقة الاعتصام ومنها الحق فى العيش الامن وحرية التنقل والحق فى التعليم، فضلا عن الاعتداء الصارخ على عناصر البيئة فى مكان الاعتصام.
وأضاف غالى، فى تصريحات لوكالة أنباء الشرق الاوسط، إن سكان منطقة الاعتصام ويمثلون الاف الاسر تعرضوا لانتهاكات تتعلق بالسلامة الجسدية وحرمانهم من حرية التنقل وأخذهم كحوائط بشرية بالإضافة الى السلوكيات المشينة والترويع المستمر من المعتصمين وهو ما سبب ضغوطا نفسية وعصبية على السكان نتج عنها تهجيرا قسريا للكثير من السكان.
وفيما يتعلق بعدم تمكن المجلس القومى لحقوق الانسان من أخذ شهادات جماعة الاخوان فى تقريره بشأن أحداث فض رابعة.. قال غالى إن السبب الرئيسى فى ذلك هو قيادة جماعة الاخوان التى وجهت بعدم الحديث إلى المجلس رغم طلب المجلس رسميا بذلك من خلال مخاطبة حزب الحرية والعدالة ومن خلال وساطات البعض.
وفيما يتعلق بعدم اتاحة المهلة والفرصة للانذار للمعتصمين أكد غالى أن الانذار بفض الاعتصام كان منذ اليوم الاول وطوال 47 يوما وتم النصح بوسائل متعددة من خلال الإعلام وإلقاء المنشورات على خيام المعتصمين خصوصا بعد قرار النيابة العامة بالفض وتخويل الاجهزة المختصة بتنفيذ قرارها وهو قرار قضائى.
وأشار غالى الى ان المطروح منذ البداية من منظمى الاعتصام انه اعتصام سلمى للاحتجاج والتعبير عن الرأى وكانت الجماعة المنظمة تقوم بتفتيش السكان والمواطنين المترددين وتقيم الحواجز والسواتر الاسمنتية على الطرق المؤدية إلى الميدان من كافة الاتجاهات، وعندما جرت عملية الفض تم تبادل إطلاق النار من داخل الميدان وخارجه بما لا يدع مجالا للشك أن السلاح كان موجودا منذ البداية، مشيرا إلى أن مقاطع الفيديو من اكثر من جهة محايدة يؤكد أن الاعتصام لم يكن سلميا وكان مسلحا وهذه نقطة مهمة وقد اغفل تقرير المنظمة الحقوقية الدولية ذلك.
ولم يشر التقرير أيضا للتداعيات التى جرت من جراء عملية الفض حيث امتدت عمليات القتل مع سبق الاصرار لأفراد جهاز الشرطة من مختلف الرتب والمواطنين المسيحيين وتدمير المنشأت والاعتداء على مراكز وقسام الشرطة وحرق الكنائس وذلك فى مختلف محافظات الجمهورية، وكان عدد الضحايا المصابين بالالاف.
أ ش أ


أرسل تعليقك