توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن تدعو موسكو وكييف لأعادة النظام بعد أعمال العنف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - واشنطن تدعو موسكو وكييف لأعادة النظام بعد أعمال العنف

أوكرانيا - مصر اليوم

دعت الولايات المتحدة كلا من كييف وموسكو الى "اعادة النظام" في أوديسا بجنوب اوكرانيا حيث سقط الجمعة اكثر من 31 قتيلا في اعمال عنف وقعت في هذه المدينة الساحلية التي بقيت حتى الان في منأى عن الحراك المسلح الموالي لروسيا والذي يتوسع في شرق البلاد. ففي مساء الجمعة اضرم حريق مفتعل في دار النقابات في اوديسا مما اسفر عن مقتل 31 شخصا بعد ان تحصن ناشطون موالون للروس في هذا المبنى المحاصر من اخرين موالين للاوروبيين، كما اعلنت وزارة الداخلية الاوكرانية. وقبل ذلك جرت تظاهرات تدعو الى وحدة اوكرانيا هاجمها بعنف ناشطون موالون للروس وانتهت بسقوط اربعة قتلى ونحو خمسة عشر جريحا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية في بيان "ان اعمال العنف والفوضى التي اوقعت بلا طائل الكثير من القتلى والجرحى هي غير مقبولة". وتابعت "ندعو الطرفين الى العمل سويا من اجل اعادة الهدوء والقانون والنظام"، مضيفة "ندعو السلطات الاوكرانية الى فتح تحقيق وسوق كل المسؤولين (عن اعمال العنف في اوديسا) امام القضاء". واعتبرت الخارجية الاميركية في بيانها ان ما جرى في اوديسا هو "دليل مأسوي على الحاجة الملحة الى نزع فتيل التوتر في اوكرانيا"، داعية الى "الاحترام الفوري للتعهدات التي قطعت في جنيف في 17 نيسان/ابريل" في الاتفاق الرباعي الذي ابرمته الولايات المتحدة وروسيا واوكرانيا والاتحاد الاوروبي وظل حبرا على ورق. اما روسيا التي عبرت مرات عدة في الاشهر الاخيرة عن قلقها على امن السكان الناطقين بالروسية في اوكرانيا الذين يعتبرون انفسهم مهددين، فاعربت عن "استنكارها لهذه الجريمة الجديدة المرتكبة في اوديسا" والتي تثير مخاوف من رد فعل شديد من موسكو. وندد الكرملين بما اعتبره "مؤشرا جديدا على انعدام المسؤولية الاجرامي لدى سلطات كييف التي تدعم القوميين المتطرفين وبينهم حركة برافي سيكتور التي تشن حملة ترويع ضد المطالبين بنظام فدرالي وبتغييرات دستورية حقيقية". وكان الرئيس الاميركي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل هددا في وقت سابق روسيا بعقوبات "شديدة" في حال تفاقم الازمة في اوكرانيا حيث وقع هجوم دام للسيطرة على سلافيانسك بشرق اوكرانيا. وقد توعد الرئيس الاميركي قبل ذلك موسكو بانها تعرض نفسها لعقوبات جديدة تستهدف "بعض القطاعات" ان تمت "عرقلة او زعزعة استقرار بمستوى من شأنه ان يعرقل اجراء الانتخابات في 25 ايار/مايو". واضاف انه اذا بقيت روسيا على الطريق ذاته "فانه لدينا مجموعة من الادوات تحت تصرفنا، ومن بينها عقوبات قد تستهدف قطاعات معينة في الاقتصاد الروسي". ويعمل خبراء من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على تلك الاجراءات التي من الممكن ان تستهدف نشاطات اقتصادية روسية ان كان في القطاع المالي او الطاقة او المناجم. من جانبها استطردت ميركل التي تزور واشنطن مؤكدة "اننا مستعدون لمثل هذه المرحلة التي قمنا بالاعداد لها". وكانت دول مجموعة السبع اعلنت في نهاية الاسبوع الماضي تعزيز عقوباتها على روسيا التي تتهمها بزعزعة استقرار شرق اوكرانيا. الى ذلك اطلقت اوكرانيا التي تشهد منذ اسابيع حراكا مسلحا مواليا لروسيا يتنامى في شرق البلاد، الجمعة عملية عسكرية في مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك وخسرت اربعة عسكريين ومروحيتين واثارت غضب روسيا. وهذه العملية التي بدأت في وقت مبكر جدا توقفت فيما بعد مع بقاء الوضع متوترا بين الجانبين، ثم استؤنفت في المساء في "معارك شديدة". وكان المتمردون اشاروا خلال النهار الى حصيلة خمسة قتلى اذ "قتل ثلاثة من افراد الميليشيات الشعبية ومدنيان اثنان " في الهجوم. وقالت متحدثة ان المتمردين "خسروا اربعة او خمسة مراكز مراقبة عند اطراف المدينة". وردت روسيا بحدة على اعلان العملية العسكرية التي وصفتها ب"هجوم انتقامي" و"ضربة قاضية لاتفاق جنيف" الذي تم التوصل اليه بصعوبة في منتصف نيسان/ابريل بين موسكو وكييف والغربيين. وقال رئيس الورزاء الروسي ديمتري مدفيديف بغضب "على السلطات (...) ان تعود الى رشدها وتضع حدا لقتل مواطنيها. والا فان البلاد يمكن ان تشهد مصيرا حزينا". واضاف "ان مسؤولية الحرب ضد شعبها بالذات تقع على اولئك الذين يتخذون القرارات في كييف". وكررت روسيا رسالتها الجمعة امام مجلس الامن الدولي، مطالبة بان تعمد كييف الى "انهاء عملياتها العقابية" في شرق اوكرانيا، فيما يلقي الغربيون من ناحيتهم مسؤولة تجدد التوتر على عاتق موسكو التي تشدد في موازاة ذلك الضغط على كييف بتهديدها بالحد من شحنات غازها الى اوكرانيا في حال تغيبها عن الدفع بحلول نهاية ايار/مايو.  وفي المساء ندد مصدر دبلوماسي روسي بالموقف "غير المسؤول" الذي عبر عنه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي اشير الى انه ارجأ اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لان الاخير رغب في بحث الوضع في اوكرانيا. واعتبر هذا المصدر الذي اوردته وكالة الانباء الروسية "ان مثل هذا الموقف يدل في الواقع على ان نظراءنا الاميركيين غير مهتمين بالسعي الى حل لهذا الوضع المتفجر". وقال مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان هذا الاتصال الهاتفي "ارجىء الى غد (السبت) بسبب تعارض في جدول الاعمال مرتبط بسفر (الى افريقيا) لوزير الخارجية، وللسماح باغناء المحادثات باللقاء بين الرئيس (باراك اوباما) والمستشارة (انغيلا) ميركل اليوم". لكن الوضع في سلافيانسك --التي تشكل جزءا من المدن الاثنتي عشرة الواقعة تحت سيطرة الموالين لروسيا في الشرق الاوكراني-- حساس جدا خصوصا وان فريق مراقبين من منظمة الامن والتعاون في اوروبا ما زال محتجزا منذ اسبوع في المكان لدى المتمردين. وقال قائد الانفصاليين دنيس بوشيلين في دونيتسك العاصمة الاقليمية "ان الهجوم في سلافيانسك سيؤخر الافراج عن اعضاء (فريق) منظمة الامن والتعاون في اوروبا". واقر وزير الخارجية الالماني فرنك فالتر شتاينماير الجمعة في برن بان المفاوضات للتوصل الى الافراج عن الرجال ال11 --سبعة اجانب واربعة اوكرانيين -- وصلت الى "مرحلة حساسة جدا". واعلن الكرملين الذي يواجه ضغوطا من الغربيين في الايام الاخيرة للتدخل لمصلحتهم، الجمعة انه ارسل قبل ايام عدة فلاديمير لوكين مبعوثا من قبله للمشاركة في المفاوضات بشأن مصيرهم. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تدعو موسكو وكييف لأعادة النظام بعد أعمال العنف واشنطن تدعو موسكو وكييف لأعادة النظام بعد أعمال العنف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تدعو موسكو وكييف لأعادة النظام بعد أعمال العنف واشنطن تدعو موسكو وكييف لأعادة النظام بعد أعمال العنف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon