الرياض ـ مصر اليوم
عبر المقيم المصري هاني مسعد عن حزنه الشديد لفقد ابنه عبد الله (خمسة أعوام) الذي راح ضحية حفرة الصرف الصحي في جدة، وقال إنه لا يطلب شيئًا من أحد وإن مال الدنيا لن يعوضه عن طفله الوحيد الذي جاء بعد تأخر الإنجاب مدة ستة أعوام.
وعن الواقعة روى مسعد: "ذهبت إلى صديقي في صالون حلاقة في حي الصفا، وبعد الجلوس معه، أراد ابني ركوب السيارة وكانت هناك حفرة أمام السيارة، وجاء ابني من أمام السيارة وسقط في الحفرة من دون أن أدري، حيث كنت أنتظر ركوبه، ولما طال انتظاره خرجت من السيارة وبدأت أبحث عنه وأنا مذعور لأنه كان أمامي ثم اختفى فجأة ولم يكن أحد في الشارع فأخذت أنادي عبدالله، ولم أدرِ أين ذهب، وبعد قليل رأيت حذاءه بالقرب من فتحة الصرف الصحي، فعلمت أن ابني سقط فيها.
وأضاف، أنّه ومن هول الصدمة لم يتمالك نفسه ونزل في فوهة الحفرة حتى ينقذ ابنه؛ ولكن أمسكه بعض المارة، وأخرجوه منها لأنها عميقة جدًا، وحاول أن يمد رجله ليتحسس إن كان الولد موجودًا داخل الحفرة ولكن من دون فائدة، وظل يصرخ على خسارة ابنه ويبكي من شدة الصدمة، كما أصيبت زوجته بانهيار عصبي، إلا أنها مؤمنة بقضاء الله وقدره.
وأشار إلى أنّ الدفاع المدني أجرى تحقيقًا أوليًا معه، وأحال ملف القضية إلى الشرطة التي حققت بدورها مع جميع الأطراف، وبعدها وافقوا على دفن الابن، حيث ووري الثرى.


أرسل تعليقك