القاهرة – محمود عبدالرحمن
شن نواب البرلمان التركي، هجومًا حادًا على رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان بعد كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضمنت هجومًا شديدًا على مصر قيادةً وشعبًا، الأمر الذي وصل إلى إتجاه عدد من نواب الحزب الحاكم "العدالة والتنمية"، وآخريين من أعضاء المعارضة في البرلمان، إلى مطالبتهم له بتقديم إعتذار رسمي للدولة المصرية.
وأدان النائب البرلماني، آيتوغ آتيغي، عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، كلمة أردوغان، في الأمم المتحدة، منوهًا إلى أن تصرفاته ستؤدي إلى قطع العلاقات بين البلدين وستكبدها خسارة لدولة محورية وإستراتيجية قوية في المنطقة.
وطالب آتيغي، رئيس تركيا، بتقديم إعتذار رسمي لشعب مصر عن كلمته المسيئة لهم، متوعدًا بإتجاه الأحزاب المعارضة إلى سحب الثقة من حكومته.
وإستنكر نائب البرلمان التركي، دعم تركيا لجماعة "الإخوان" المحظورة في مصر، واصفًا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، برئيس قوي ومتزن يحظى بإحترام جميع قادة وزعماء دول العالم خلاف الرئيس المعزول محمد مرسي.
كما إستنكر، النائب البرلماني، فاروق لوغ أوغلو، عن حزب الشعب الجمهوري، كلمة أردوغان وتدخله في شؤون مصر، واصفًا ذلك بالأمر الغير لائق، مطالبًا أردوغان، بأن يحظى بمكانة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأن يسير على نهجه في عدم تدخله في الشؤون الداخلية لدول الجوار، وسعيه للعمل في صمت لنهوض ببلاده ودفعها نحو التقدم والتنمية والإستقرار.
وأوضح أوغلوا، أن العلاقات بين الجانب المصري والتركي وصلت إلى درجة غير مقبولة بسبب تصرفات أردوغان المعادية لدولة المصرية منذ ثورة (30 يونيو/ حزيران).


أرسل تعليقك