توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية 37 في المئة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية 37 في المئة

نسبة المشاركة في الإنتخابات المصرية 37 في المئة
القاهرة - مصر اليوم

تم تمديد الانتخابات الرئاسية في مصر الثلاثاء ليوم اضافي وخصوصا ان نسبة المشاركة في هذه الانتخابات حتى مساء الثلاثاء لم تتجاوز 37 في المئة. وتعد نسبة المشاركة الرهان الرئيسي في هذه الانتخابات التي يعد فوز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي بها شبه مضمون. وقال الامين العام للجنة الانتخابات الرئاسية عبد العزيز السلمان في بيان بعد ساعتين من اغلاق مراكز الاقتراع التي ستعاود فتح ابوابها صباح الاربعاء ان "نسبة المقترعين

بلغت نحو 37 في المئة". وفي وقت سابق، اوضحت اللجنة ان قرارها تمديد التصويت ليوم اضافي راعى "موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد وازدياد إقبال الناخبين في الفترة المسائية". واغلقت مراكز الاقتراع الثلاثاء في الساعة 21,00 (18,00 تغ) على ان تعاود فتح ابوابها امام الناخبين في التاسعة من صباح الاربعاء لليوم الثالث. ودانت حملة المرشح اليساري حمدين صباحي المنافس الوحيد للسيسي قرار التمديد معتبرة في بيان لها انه "يثير شكوكا حول نزاهة العملية برمتها". وقدمت حملة السيسي اعتراضا رسميا على قرار التمديد، بحسب ما قالت في بيان دون مزيد من الايضاحات. وكانت تقارير تحدثت عن ضعف المشاركة في الانتخابات الثلاثاء. وناشد عدد من مقدمي البرامج الاخبارية والسياسية في القنوات التلفزيونية الفضائية المصريين المشاركة في الانتخابات ووجهوا انتقادات لاذعة الى المقاطعين. وطلب السيسي نفسه الجمعة من المصريين التصويت بكثافة. وقال في مقابلة تلفزيونية "عليكم النزول الان اكثر من اي وقت مضى في تاريخ البلاد. انزلوا واظهروا للعالم كله

انكم 40 او 45 (مليونا) وحتى اكثر" في حين يبلغ اجمالي عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية في مصر 53 مليونا يصوت عادة اقل من نصفهم. والدعوة نفسها وجهها شيخ الازهر وبابا الاقباط في مصر. واطاح السيسي بالرئيس الاسلامي محمد مرسي قبل 11 شهرا وشن حملة قمع واسعة ضد جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مكتسبا بذلك شعبية كبيرة. وقال جمال عبد الجواد الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية لفرانس برس ان قرار التمديد "يؤثر على مصداقية عملية الانتخابات. السلطة اخطأت التقدير

وجعلت من نسبة المشاركة معيارا لنجاح الانتخابات. وهذا خطأ". واضاف "عندما تكون نتيجة الانتخابات معروفة سلفا. فانه يكون هناك حافز قليل للناخبين للخروج والتصويت". وكانت اعداد قليلة من الناخبين تقف امام بعض مراكز الاقتراع في القاهرة عند فتح ابوابها مجددا صباح الثلاثاء، بحسب صحافي من فرانس برس. واكد اكثر من ناخب انه جاء للتصويت للسيسي. وقال كمال محمد عزيز وهو مهندس في الثالثة والستين من عمره انه اعطى صوته لوزير الدفاع السابق "لاننا بحاجة الى قبضة حديدية من اجل اعادة الامن وبدون الامن لن

يكون هناك خبز". وتغطي صور السيسي جدران العاصمة منذ اشهر عدة. وهو يعد بالنسبة لغالبية من المصريين الرجل القوي القادر على اعادة الامن والاستقرار للبلاد بعد ثلاث سنوات من

الفوضى والاضطرابات ادت الى تدهور الاوضاع الاقتصادية وغلاء الاسعار وارتفاع نسبة البطالة. لكن خصومه يقولون انه مع انتخابه المتوقع سيكرس الجيش سيطرته على السلطة التي استعادها مع اطاحة مرسي بعد عام على توليه الرئاسة ارتكبت خلاله جماعة الاخوان

اخطاء اثارت غضب المصريين ضده. واعلن عدد من النشطاء الشباب الداعين للديموقراطية انهم سيصوتون لصالح صباحي بينما قررت مجموعات شبابية اخرى مقاطعة الانتخابات وبينها حركة 6 ابريل التي

شاركت في اطلاق الدعوة للثورة على مبارك في 2011. واكد ناخب في السابعة والعشرين من عمره كان يقترع في حي المنيل (جنوب القاهرة) انه اعطى صوته لصباحي لانها الفرصة الاخيرة لتصل ثورة 2011 الى السلطة. وقال

كريم الدمرداش "اثق بان الانتخابات نتيجتها محسومة لكنها اخر محاولة لكي تصل الثورة الى الحكم". واضاف "شاركت في تظاهرات 30 حزيران/يونيو (التي طالبت برحيل مرسي وجماعة الاخوان من السلطة) لكن للاسف تم التلاعب بنا (من قبل الجيش)". لكن ناخبين اخرين قرروا مقاطعة الانتخابات. وبينما كان يتناول الشاي في مقهى شعبي في حي الدقي غربي القاهرة، قال طارق سليم (35 عاما) انه يقاطع "لانه لا يريد ان يكون شريكا في المسؤولية عن الدماء التي سالت

وارواح الناس الذين ماتوا"، في اشارة على ما يبدو الى قمع انصار مرسي. ويقوم الاتحاد الاوروبي ومنظمات حقوقية مصرية بمراقبة الانتخابات التي تعد الاستحقاق الثاني في خريطة الطريق التي اعلنها الجيش في تموز/يوليو الفائت والتي يفترض ان

تنتهي بانتخابات تشريعية في الخريف المقبل. امنيا، وقع قبل ظهر الثلاثاء "انفجار محدود في مصر الجديدة" شرق القاهرة من دون ان يسفر عن وقوع تلفيات او اصابات"، كما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني

عبد اللطيف لوكالة فرانس برس. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية 37 في المئة نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية 37 في المئة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية 37 في المئة نسبة المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المصرية 37 في المئة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon