القاهرة – مصر اليوم
صرح نجل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، المهندس عبدالحكيم عبدالناصر، أن "والده كان حزينًا بعد هزيمة 67، ولكنه استطاع ترجمة هذا الحزن إلى عزم وتصميم وعمل لا ينقطع، خاصة في السنة الأولى للهزيمة"، مضيفًا، "معنوياته بدأت ترتفع فقط عندما بدأت حرب الاستنزاف تنتصر، وبدأت تنفذ عمليات ناجحة وراء خطوط العدو، وكان يطمئن بنفسه على سلامة الجنود الذين قاموا بهذه العمليات".
وأضاف عبدالناصر، خلال حديثه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة "صدى البلد"، مساء الخميس، أن "والده كان في المنزل حنونًا ولكنه حاسم، وكان طويل البال لإدارة شؤون الأسرة، فبالرغم من مشاغله إلا أنني لم أشعر بأنه غير موجود في المنزل، فلم أدخل عليه مكتبه أبدًا وشعرت أنه يريد أن ينام أو مشغول، ولكن كان ينتبه لحديثي دائما ويهتم به، ويهتم بمذاكرتنا، ويراجع لنا مذاكرتنا بنفسه، وكانت تحدث مشكلة إذا نزل مستوى المذاكرة".
وتابع عبدالناصر: "كانت حولنا حراسة كأبناء الرئيس، ولكن ليس بهذه الدرجة الموجودة حاليًا، لأن على وقتنا لم توجد هذه الأذية التي توجد الآن، وحدث توتر أمني عندما بدأت جماعة الإخوان المسلمين تشكل خطرًا، وتم حبسنا لمدة شهرين في المنزل بدلًا من أن ننزل إلى الشوارع في وجود الحراسة".


أرسل تعليقك