القاهرة - اكرم علي
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، عن تطلع الدول العربية إلى مزيد من الدعم الصيني في مجلس الأمن؛ للعمل على إيجاد حلول فعالة للأزمات العربية، خاصة الأزمتين السورية واليمنية والوضع في ليبيا، فضلًا عن تفشي ظاهرة الإرهاب، التي تزكيها تدخلات إقليمية وأجنبية تؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي.
وأشار العربي، في كلمته للترحيب بالرئيس الصيني شي جين بينغ، في مقر الأمانة العامة للجامعة، الخميس، إلى التحديات والأزمات الخطيرة التي تحدق بالمنطقة، الأمر الذي يجعل الدول العربية تتطلع دائمًا إلى المزيد من الدعم من الأصدقاء الصينيين، خاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهي القضية المحورية والمركزية بالنسبة إلى الدول العربية.
وقال إن جميع الدول العربية تقدر للصين مواقفها الثابتة لدعم القضية الفلسطينية، معربًا عن أمله في تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ورحب الأمين العام بزيارة الرئيس الصيني إلى الجامعة العربية، مؤكدًا أهمية الزيارة التي تواكب مرور 12 عامًا على إطلاق منتدى التعاون العربي الصيني. وقال إن العرب والصينيين تجمعهم أهداف مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة والرفاهية، مشيرًا إلى أنه على الرغم من زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين العربي والصيني عام 2014 إلى 251 مليار دولار أميركي، إلا أنه يمكن زيادة هذا الرقم، أخذًا في الاعتبار الفرص الوفيرة في مجالات التجارة والاستثمار لدى الجانبين.
وعبر الدكتور نبيل العربي عن شكره للرئيس الصيني على المقترحات التي وردت في كلمته أمام الدورة السادسة للاجتماع الوزاري للمنتدى العربي الصيني، الذي عُقد في بكين عام 2014 بشأن التعاون المستقبلي بين الجانبين، وأعرب عن ثقته بأن هذه الزيارة ستسطر لمرحلة جديدة من التعاون بين العالم العربي وجمهورية الصين الشعبية.


أرسل تعليقك