الخرطوم - مصر اليوم
أكد المستشار الإعلامي للسفارة المصرية بالخرطوم عبد الرحمن عبد الفتاح ناصف، أن افتتاح المعبر الحدودي"أشكيت-قسطل" بين مصر والسودان، يترجم حلم التعاون العربي الأفريقي إلى واقع ملموس، مشيرا إلى أن افتتاح أول طريق
بري ممهد بين مصر والسودان يأتي بداية لطرق أخرى ممهدة يجري العمل بها حاليا تمهيدا لافتتاحها خلال الفترة القريبة القادمة.
وقال ناصف-في تصريحات صحفية اليوم الخميس بالخرطوم- أن هذا الإنجاز يمثل إدراكا من جانب القيادة السياسية في مصر والسودان، ووعيا للشعبين الشقيقين بأهمية التعاون المشترك انطلاقا من العلاقات الأزلية والتاريخية التي تربط بين شعبي وادي النيل.
وأضاف "إنه من حسن الطالع أن يتواكب افتتاح الطريق البري بين مصر والسودان، عقب إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، إشارة بدء عمليات الحفر في قناة السويس الجديدة "الثانية"، والتي لن يتوقف مردودها الإيجابي على مصر فقط، ولكن لصالح المنطقة العربية
والأفريقية، ولحركة التجارة العالمية أيضا.
وأشار إلى أنه على نفس القياس، يأتي افتتاح معبر قسطل ـ أشكيت، والذي لايتوقف مردوده الاقتصادي والتجاري والثقافي والاجتماعي والسياسي على مصر والسودان فقط وإن كانا في المقام الأول، وإنما لصالح المنطقة العربية والقارة الأفريقية.
وأعرب المستشار الإعلامي عن أمله في أن يصبح هذا الطريق استجابة حقيقية وفعلية لحلم داعب أحلامنا ، وهو حلم التعاون "العربي الأفريقي" الذي عبر عن نفسه في أول قمة جمعت الرؤساء العرب والأفارقة في قمة التعاون العربي الأفريقي بالقاهرة عام 1979 أي منذ نحو خمسة وثلاثون عاما.
وقال أن افتتاح الطريق البري بين مصر التي تحتل الموقع الشمالي الشرقي للقارة، والسودان الذي يمثل البوابة الشمالية لشرق وغرب وجنوب ووسط القارة، سوف يمثل هذا الطريق مع الطريقين الآخرين، استجابة لحلم آخر، هو حلم (القاهرة ـ كيب تاون).. ذلك الطريق القاري الذي بافتتاح الطريق البري الجديد بين مصر والسودان، يكون قد آن الأوان ليصبح شيئا ملموسا محققا على أرض الواقع.
أ ش أ


أرسل تعليقك