القاهرة ـ مصر اليوم
طالب الدكتور ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، بتكاتف جميع الوزارات والهيئات الإسلامية والحكومية لمواجهة الفكر التكفيري لأن الأزهر والأوقاف لا يستطيعان الوقوف وحدهم في مواجهة هذا الفكر الدموي. حسب قوله.
وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «من الآخر» المذاع على فضائية «روتانا مصرية»، الأربعاء، أن الفكر التكفيري يعتبر أهم المشاكل التي تواجه الحكومات والحركة الإسلامية، لما يخلفه من انقسام وسفك للدماء، لافتًا إلى عدم استفادة منفذي العمليات الإرهابية بأي شيء سوى موتهم وجلب الدمار فقط، على حد قوله.
وأوضح أن معظم الدول العربية تقع تحت سيطرة الجماعات الجهادية، مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان، مشيرًا إلى تأثير ذلك الوضع على استقرار المنطقة، وأنه يعود بالبلدان العربية إلى فترة القبلية قبل تكوين الدول المستقلة، على حد وصفه.
متابعًا: «بعض الجماعات لديها خبرة سياسية وخطرها أقل من الجماعات الدموية التي لا تتبع سوى المنهج التكفيري مثل داعش في العراق»، حسب قوله.
أرسل تعليقك