الإسكندرية - عزة السيد
ذكر الدكتور ناجح إبراهيم، المفكر الإسلامي والقيادي السابق في الجماعة الإسلامية، أن مهمة الدعاة إلى الله هو دخول المواطنين في الإسلام، وليس التكفير، لأن التكفير خطر، فإذا وجد التكفير وجد التفجير، موجهًا حديثه للجماعة الإسلامية، قائلًا :"أنتم لستم قضاة أو رعاة على الناس لكي تكفروهم".
وأكد إبراهيم، خلال المؤتمر الذي ينظمه حزب "النور" "مصرنا بلا عنف"، اليوم الجمعة، أن أهم ما يميز الدعوة السلفية وذراعها السياسي حزب "النور" عدم تكفيرها أو الطعن في عرض أحد، وأن الله عاصمها من ممارسة العنف وذلك منذ نشأتها حتى الآن.
وأضاف إبراهيم، "أن الأجواء تتشابه بين سيناء ومطروح، من حيث القبائل وموقعها الحدودي وتواجد الأسلحة، وأن الفرق بينهم هو انتشار الدعوة السلفية التي لا تدعو للتكفير أوالتفجير".
وطالب إبراهيم الدعوة السلفية باستمرار تدفق الإحسان إلى الناس جميعًا، قائلًا "أحسنوا إلى لمن أحسن إليكم ومن أساء إليكم"، داعيًا الحركة الإسلامية ألا تسئ لمن خالفها في الأمر.
ووجه إبراهيم، كلمته إلى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، قائلًا له: أن الشريعة لا يمكن التنازل عنها بل الشرعية يمكن التنازل عنها"، موضحًا أن الملك فاروق حقن دماء المصريين في ثورة 23 تموز/يوليو، فقدم مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية، بعد تنازله عن الحكم، من أجل حقن دماء المواطنين، حتى خرجت الثورة بيضاء.


أرسل تعليقك