القاهرة - وفاء لطفي
أكدت حملة "مين بيحب مصر"، الثلاثاء، أنّ موافقة مجلس إدارة هيئة الأوقاف على بيع شركة "بسكو مصر"، تعتبر من أغرب الصفقات التاريخية في تاريخ مصر.
وطالبت الحملة بإلغاء صفقة بيع الشركة، والتحقيق مع من وصفتهم بـ"المقصِّرين والمتواطئين" في بيع الشركة، مضيفةً في بيان صحافي، أنّه في غياب عددٍ من أعضاء مجلس الإدارة وعلى رأسهم فاروق العقدة، تمت الصفقة التي يحيط بها الكثير من علامات الاستفهام، خصوصًا أنَّ بيع "بسكو مصر" عرض من قبل أكثر من مرة على مجالس الإدارات المختلفة، وقوبل بالرفض، وآخرها المجلس الذي ترأسه صلاح الجنيدي.
وأوضحت، أنّ الشركة ناجحة، وتعتبر من ضمن الشركات المساندة للفقراء، وتمتاز منتجات الشركة أنها ناجحة، وتعتبر من ضمن الشركات المساندة للفقراء وتمتاز منتجاتها بإقبال كثيف من المواطنين، وأشارت إلى أنّ رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، ووزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، قررا إقالة صلاح الجنيدي، من رئاسة مجلس الإدارة، وتعيين رئيس مجلس إدارة صندوق العشوائيات علي الفرماوي الذي يجمعه احتقان مع وزيرة التطوير الحضري والعشوائيات الدكتورة ليلى إسكندر.
وأردفت أنّه بعد تعيين رئيس الهيئة الجديد الفرماوي تم احتواؤه بإعطائه مقعدًا كاملًا داخل مجلس إدارة الشركه بدلًا من أحمد مصطفى الذي كان يشغل هذا المنصب بنصف مقعد، فجاء الفرماوي ليحصل على مقعد الرجل، وحصل على مكافأة من الشركة بنصف مقعد آخر ليتم استكمال الصفقه.
وتابع أنّه في ظل ظروف تغني وزارة "الأوقاف" ووزيرها بقضائه على الإسناد بالأمر المباشر لجميع الأشياء المتعلقة بهيئة الأوقاف مثل شركة "المحمودية" الذراع الأيمن لها، ومعها مصنع "سجاد دمنهور" الذي يعمل بـ20% من طاقته فقط وتعطيل استقدام بعض الآلات ورفضه استخدام السجاد الناتج من المصنع لفرش المساجد تحت مسمى المزايدات، ما أدَّى إلى تعطل المصنع وقريبًا غلقه.
وزاد، وفوجئ الجميع بالموافقة من مجلس إدارة الهيئة بالأمر المباشر بشركة "هيرمس" للمضاربة بالبورصة بأسهم الواقفين وأسهم الشركات والبنوك مثل: بنك فيصل الإسلامي ودلتا السكر وغيرهم، من دون تفويض رسمي منهم، على الرغم من عدم الموافقة بالإجماع منذ عهد الوزير حمدي زقزوق مرورًا باللواء ماجد غالب انتهاءً بصلاح الجنيدي على المضاربة في البورصة بأموال الواقفين، لما لها من مخاطر تدمر الأموال وللناحية الشرعية أيضًا.


أرسل تعليقك