القاهرة - محمود عبدالرحمن
أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، خلال زيارته إلى دولة البحرين، أمس الخميس، أن منطقة الشرق الأوسط الآن تختلف عما كانت عليه من قبل، موضحًا أن قادة اليوم ليسوا كقادة الأمس، لافتًا أنهم لن يقبلوا أية أوامر أو تعليمات أو وصاية عليهم من أي دولة أجنبية أيًا كان شانها أو حجمها.
وأوضح موسى، خلال كلمته، في مستهل فاعليات مؤتمر معهد السلام العالمي، الذي عُقد في مناسبة مرور 100 عامًا على الحرب العالمية الأولى، أن المشاكل والأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط في الفترة الراهنة، من سيطرة الجماعات والتنظيمات المتطرفة، في العراق وسورية وليبيا، ينبغي أن تدفع الجميع إلى البحث والتحري حول أسباب نشوء هذه التنظيمات والجهات التي تقف خلفها وتدعمها.
وأضاف موسى، أن معرفة أسباب قيام تلك التنظيمات أهم من علاجتها، حتى لا تظهر مرة آخرى في المنطقة.
أرسل تعليقك