كفرالشيخ - عبير بسيوني
ذكر حمد شمس الدين، والد الشاب أحمد الذي يبلغ من العمر 22 عامًا وابن قرية "دفرية "التابعة لمحافظة كفرالشيخ والتي بث فيها أعضاء ولاية سيناء المنتمين لتنظيم "داعش" فيديو يوم الثلاثاء يوضح إعدامه رميًا بالرصاص، بعد إجباره على حفر قبره بيده قبل إعدامه "أفوض أمري لله واستعوضته عند الله".
وأضاف شمس الدين، أنني فوجئت بأحد شباب القرية يأتي إلي بالفيديو ولم أكن أتوقع أن يتم قتله، مشيرًا إلى أنه لا يملك سوى تقديم بلاغات للشرطة ومناشدة الرئيس بأن يرد إليه ابنه إذا كان حيًا أو ميتًا.
وأوضح والد الشاب القتيل أنه ذهب للعمل في الإسكندرية منذ 3 أشهر وفجأة اختفى وأغلق هاتفه ولم نعلم عنه شيئًا ثم اتصل بنا بعد مرور شهر ونصف من رقم هاتف غريب واستمرت المكالمة لمدة 6 دقائق حيث أطمئن علينا وقال إنه بخير وسيرجع ثم انتهت المكالمة.
طالب والد الشاب، الرئيس بإعادة ابنه قائلًا"أنا أريد الرئيس يرد إلي ابنى.
يذكر أن "ولاية سيناء" بثت فيديو يوم الثلاثاء على الإنترنت يُظهر أحمد حمدي شمس الدين وهو يعترف بأن أحد ضباط أمن الدولة في كفرالشيخ جنده وزرعه وسط المتطرفين في سيناء للتعرف على أماكن السلاح والعمليات التي ينفذوها ويظهر في الفيديو أنه يجرى مكالمة مع أحد الضباط يطلب منه تليفون "أندرويد" وأموال قبل قتله.


أرسل تعليقك