الإسماعيلية - هشام إسماعيل
أكَّدت تقارير واردة إلى "منظمة العدل والتنمية المصرية"، تم نشرها على الموقع الخاص للمنظمة، الأربعاء، أن "الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قام بإرسال مئات المجندين المصريين إلى ليبيا سرًّا للقتال إلى جانب قوات حفتر في طرابلس".
وأوردت التقارير أن "السيسي أرسل المجندين المصريين للقتال في صفوف ضباط الجيش الليبي، بقيادة حفتر، خوفًا من سيطرة "القاعدة"، و"أنصار الشريعة" على الحكم داخل ليبيا، بعد التقدم الذي أحرزته "الكتائب الإسلامية" المُسلَّحة".
وأوضح المكتب الاستشاري للمنظمة، برئاسة زيدان القنائي، أن "الرئيس المصري يقود تحالف مخابراتي، بين تونس والجزائر ومصر، لإرسال قوات عسكرية مشتركة للقتال داخل ليبيا، خشية تمدد التنظيمات الجهادية في الأراضي المصرية، حال هزيمة حفتر والسيطرة على ليبيا"، مشيرًا إلى "وجود تنسيق استخباراتي بين المخابرات المصرية وجهاز "السي آي إيه"، والمخابرات الجزائرية والتونسية، للقضاء على التنظيمات الجهادية داخل ليبيا، وشمال أفريقيا، خوفًا من إسقاط الأنظمة العسكرية الحاكمة في الشرق الأوسط، بعد النجاح الذي حققته "داعش" داخل العراق واليمن وسورية وسيناء".
ولفت التقرير، إلى أن "هناك تنسيقًا مصريًّا سعوديًّا لمحاربة تنظيم "القاعدة" داخل الأراضي اليمنية، وترتيبات لإرسال قوات من درع الجزيرة، والقوات المصرية إلى الأراضي اليمنية لقتال "القاعدة" و"الحوثيين"، بالتنسيق مع الجيش اليمنى، خشية تمدُّد الحوثيين إلى الحدود اليمنية السعودية أو تسلل "القاعدة" إلى الخليج".


أرسل تعليقك