القاهرة – مصر اليوم
أكد، رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش: إن “هناك فرقًا كبيرًا جدًّا بين مشروع تنمية إقليم قناة السويس، الذي كان يسعى الرئيس الأسبق محمد مرسي لتنفيذه، وبين المشروع الجديد الذي أعلن عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك من الناحية الأمنية”.
وعن طبيعة هذا الاختلاف، أوضح “مميش”، في تصريحات لبرنامج “يحدث في مصر”، الذي يعرض على فضائية “إم بي سي مصر”، الاثنين، أن “المشروع الذي كان يسعى مرسي لتنفيذه كان يستهدف فكرة الانفصال، بمعنى أنه كان يسعى لضم القناة لسيناء، وفصلهم عن مصر”، على حد قوله.
وأضاف: “مشروع مرسي تضمن حق نزع الملكية، والتعدي على التصديقات الأمنية التي اعتمدتها هيئة عمليات القوات المسلحة، في حين أن المشروع الذي أعلن عنه السيسي، راعى هذه التصديقات، ولم يتعد على متر أرض واحد”.
وتابع رئيس هيئة قناة السويس حديثه، قائلًا: “مرسي استبعدني من اللجنة التي تم تشكيلها لإقامة المشروع، رغم أني كنت رئيس الهيئة، أما السيسي حرص على وضعي في الصورة، وأنا بنفسي كلفت مجموعة من شباب الهيئة بتجهيز استعدادات تقييم المشروع”.
أرسل تعليقك