العريش ـ مصر اليوم
كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى عن مقتل 151 تكفيريًا منذ انطلاق العملية العسكرية الموسعة في مناطق جنوب العريش ورفح والشيخ زويد، بمشاركة القوات البرية وتحت غطاء جوي من طائرات الأباتشي الحربية.
أضافت المصادر، أنّ من بين القتلى 47 تكفيريًا تم التعرف على هويتهم وهم 22 مصريًا و25 أجنبيًا من مختلف الجنسيات من الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق"داعش"، بجانب مقتل 104 آخرين لم يتم التعرف على هويتهم.
وآشارت المصادر إلى أنّ من بين القتلى مهندس ميكانيكي مرزوق الشامي، والباكستاني سليمان هاشم، والذي قام بتصنيع المواد المتفجرة في العملية التطرفية في سيناء.
وتابعت المصادر أنه تم حرق وتدمير 65 بؤرة متطرفة من المنازل والعشش التي تتخذها العناصر التكفيرية نقطة لانطلاق هجماتها ضد القوات، بجانب تدمير خمس سيارات دفع رباعي، محمل على إحداها مدفع "14.5" بوصة مضاد للطائرات، و14 دراجه نارية دون لوحات معدنية خاصة بالعناصر التكفيرية.
أضافت المصادر أن الحملة تمكنت أيضًا من ضبط أكبر مركز للاتصالات خاص بالعناصر التكفيرية بإحدى المناطق الصحراوية جنوب رفح، حيث عثر بداخله على وسائل إعاشة من مولد كهربائي وأجهزة اتصالات حديثة وأجهزة إرسال واستقبال وملابس عسكرية لكتائب القسام وضبط ساري هوائي فوق الأرض خلف شجرة.
وتبين أن المركز يدير تحركات عناصر التنظيم من خلال أجهزة اتصالات وتم تدميره بالكامل.
وأشارت المصادر إلى ضبط مخزن سري تحت الأرض للأسلحة والذخائر جنوب الشيخ زويد، يحتوي على كمية كبيرة من الأسلحة الآلية المتنوعة والمتفجرات والقنابل اليديوية وقذائف الهاون من عيار 80 وعيار 120، وقذائف آر بي جي وإعلام سوداء خاصة بتنظيم داعش.


أرسل تعليقك