القاهرة – مصر اليوم
كشف أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول، أن الرئيس محمود عباس سيناقش مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقائهما اليوم قرار استقالته، واصفًا اللقاء بالمهم ويأتي في إطار المشاورات المستمرة من أجل مواجهة الوضع الراهن في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وقال مقبول في تصريحات خاصة لإذاعة “الكوفية”: "إن الرئيس سيناقش أيضًا أزمة المجلس الوطني، وكافة الملفات العالقة على الساحة الفلسطينية، فيما توقع أن “ينصح” السيسي الرئيس بعدم الاستقالة والابتعاد عن المشهد السياسي في هذه الفترة الحساسة من تاريخ القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق باجتماع المجلس الوطني، شدد مقبول على أن التأجيل سيد الموقف حتى إشعار آخر ريثما يتم إنضاج الظروف والأجواء المناسبة لانعقاده.
وكشف مقبول أن الرئيس اعترض على طلب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتأجيل انعقاد المجلس، مؤكدًا أن الرئيس يرغب بعقد جلسة المجلس الوطني في موعدها المقرر.
واستبعد مقبول في الوقت ذاته أن يكون لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، النية “الوطنية والصادقة” للمشاركة في الاجتماع الذي سيتفق على موعده مع فصائل المنظمة والأطر القيادية المستقلة.
وفي ملف المصالحة، أكد مقبول أن الاتصالات مع حركة حماس ما زالت مستمرة ولم تنقطع أصلًا، فيما يتم البحث في هذه الفترة عن عاصمة عربية لم يسمِّها لإحياء ملف المصالحة من جديد.
وحول مرشحي “فتح” في اللجنة التنفيذية المقبلة، لفت مقبول أن حركته ما زالت في حالة انعقاد دائم للتشاور مع مستوياتها القيادية، فيما لم يتم اعتماد أي مرشح حتى اللحظة ريثما يتم التوافق على كافة الأسماء حسب الأصول واللوائح التنظيمية.


أرسل تعليقك