القاهرة – مصر اليوم
أكد مفتي الجمهورية فضيلة الدكتور شوقي علام استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي في نقل تجاربها ، وتقديم الدعم الشرعي اللازم للقضاء على التطرّف والإرهاب لأننا جميعًا في مركب واحد مهما بعدت المسافات وأمامنا عدو مشترك، والحلول الأمنية والعسكرية غير كافية بل لابد أن من الحلول الفكرية أيضًا لأن الفكر لا يعالج إلا بالفكر.
كما أكد مفتي الجمهورية أن الوجود الإسلامي في أوروبا هو وجود حيوي وأننا نسعى من جانبنا في دار الإفتاء إلى التواصل مع الجاليات المسلمة في أوروبا ودعمهم من الناحية الشرعية سواء في جانب التدريب أو الإصدارات أو في الفضاء الإلكتروني، مضيفًا: "نحن على أتم استعداد لمناقشة أي تعاون مثمر يصب في مصلحة جميع الأطراف
جاء ذلك خلال استقبال مفتى الجمهورية ظهر اليوم سفراء جميع دول الاتحاد الأوروبي في مصر، حيث تشاور معهم حول سبل تعزيز التعاون من أجل مواجهة التطرف والإرهاب وتقديم الدعم الشرعي اللازم للمسلمين في دول الاتحاد.
وقال مفتي الجمهورية أننا نواجه الآن تحديات كبيرة على مستوى العالم، ولعل من أهمها انتشار التطرف والإرهاب، الذي لا يقف عند حدود دولة معينة، ولكنه يتخطى الحدود ويعبر القارات، حتى أصبحت دول العالم كله محاطة بهذا الخطر، مشيرًا إلى أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بملف مكافحة التطرّف والإرهاب.
كما اكد فضيلة المفتي أن المسئولية المشتركة تحتم علينا جميعًا أن نعمل سويًّا لاجتثاث جذور التطرّف والإرهاب من كافة النواحي وعلى كافة المستويات الأمنية والعسكرية والفكرية والاقتصادية.


أرسل تعليقك