القاهرة – مصر اليوم
أبدى وزير "الموارد المائية والري"، حسام مغازي، ارتياحه لنتائج المفاوضات التي جرت بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبى، الذي تتخوف القاهرة من تأثيره على حصتها من مياه النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب من المياه.
وأكد مغازي، خلال تصريحات إعلامية، الأربعاء، من الخرطوم، أن "نتيجة المفاوضات كانت أفضل بكثير مما توقعنا والمفاوضات ناجحة"، لافتا إلى أن موافقة مصر على مشروع بناء سد النهضة الإثيوبى، مرهونة بنتائج الدراسات الدولية التي تم الاتفاق على آلية تنفيذها خلال المفاوضات الفنية المقبلة.
أضاف الوزير "لم نقل إن مصر وافقت على بناء سد النهضة بشكل نهائي، فنحن في انتظار ما ستسفر عنه الدراسات، وما سيقرره المكتب الاستشاري الدولي الذي تم الاتفاق على الاستعانة به"، مبينًا أنه من المقرر أن تنتهي لجنة الخبراء الوطنية وكذلك المكتب الاستشاري الدولى من عملهما خلال 6 أشهر، اعتبارا من أول أيلول/ سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أنه في ضوء النتائج المرتقبة، يمكن تدارك أي تداعيات سلبية لبناء سد النهضة.
وأبرز أن وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا، اتفقوا على وضع إطار عمل ووثيقة سياسية تعد نموذجا إقليميا ودوليا يحتذى به فى التعاون والتفاهم المشترك لحل القضايا الخلافية، مشددا على أن مصر لها علاقات قوية مع دول حوض النيل، ولم تكن يوما بعيدة عنها.
وردًا على تصريح وزير "الطاقة والمياه الإثيوبى" ألمايو تيجنو، عن استمرار أديس أبابا فى بناء سد النهضة، أكد أن كلام الوزير الإثيوبي يدور عن استمرار أديس أبابا في إنشاء السد حتى المرحلة الأولى، وهو تخزين الـ14 مليار متر مكعب، والتي تم الإعلان عن الانتهاء منها في حلول أيلول/سبتمبر 2015، وذلك في الوقت الذي تنتهى فيه الدراسات في آذار/مارس 2015، موضحا أنه إذا حدثت أي أضرار سيتم تداركها.


أرسل تعليقك