القاهرة – إيمان إبراهيم
أعرب رئيس وزراء جمهورية اليونان، أنطونيس ساماراس، عن سعادته خلال لقائه بالرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي، بالتواجد في مصر، لعقد مباحثات هامة بالنسبة لكلا البلدين.
وعبر الرئيس ساماراس، عن عميق شكره وتقديره للتنسيق القائم بين البلدين في المحافل الدولية، منوهًا إلى الجهود التي تبذلها مصر للحفاظ على الممتلكات اليونانية في مصر وما تحظى به الجالية اليونانية المقيمة في مصر من رعاية واهتمام بالغ.
وأكد ساماراس حرص بلاده على دعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية من أجل تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري.
وجاءت هذه التصريحات على هامش استقباله، صباح السبت، في مقر رئاسة الجمهورية، وذلك في حضور وفدي البلدين، حيث شارك من الجانب المصري كل من وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة منير فخري عبدالنور، ووزير الخارجية سامح شكري.
وصرّح المتحدث الرئاسي، السفير علاء يوسف، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد أن حرية العبادة وحماية الأماكن الدينية حق تكفله الدولة المصرية لكافة المقيمين على أراضيها، ومن هنا تأتي الرعاية المصرية للجالية اليونانية وللممتلكات اليونانية في مصر، ومن بينها دير سانت كاترين. وأضاف السفير يوسف -في بيان رسمي صدر منذ قليل- أنه في سبيل تحقيق وكفالة حرية العقيدة والعبادة للجميع كأحد الأهداف الهامة، فإن مصر تبذل جهودًا حثيثة لمكافحة الإرهاب الذي بات يهدد المنطقة بأسرها، مشيدًا بدور دولة اليونان الصديقة في إيضاح حقيقة المواقف المصرية إزاء مختلف القضايا الهامة، وفي مقدمتها الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب والجهود التي تبذلها الدولة المصرية في هذا الصدد، معربًا عن تطلعنا إلى مزيد من التعاون مع دولة اليونان في المحافل الدولية، ولا سيما في إطار الاتحاد الأوروبي، لشرح المواقف المصرية.
وذكر البيان أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد على أهمية دعم التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار، ولاسيما في دول المنطقة المتوسطية، وفي مقدمتها ليبيا، حيث توافقت الرؤى على ضرورة امتناع كافة الأطراف الإقليمية عن تأجيج الصراع أو تمويل الإرهاب ودعم القوى المتطرفة، كما أكد الرئيس على ضرورة مكافحة الإرهاب من خلال منظور شامل يضم الأبعاد التنموية بشقيها الاقتصادي والاجتماعي ولا يقتصر على المواجهات الأمنية والعسكرية فقط.
وتابع السفير يوسف أن الرئيس قد أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ولاسيما على الصعيد الاقتصادي، وفي ضوء سابق خبرة اليونان في مواجهة الأزمات الاقتصادية وسبل التغلب عليها، منوهًا إلى تطلعنا لدعم الأصدقاء الأوروبيين للاقتصاد المصري، ودعوتهم للمساهمة في الاستثمارات المباشرة والمشاركة في المؤتمر الاقتصادي الذي ستستضيفه مصر في شباط/ فبراير 2015.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس وزراء اليونان على اهتمام بلاده بدعم التجارة والاستثمار في مصر، حيث تعد اليونان خامس أكبر مستثمر في مصر، منوهًا إلى المباحثات التي تم إجراؤها مع وزارة التجارة والصناعة المصرية في هذا الشأن ودراسة ربط ميناء "بيريه اليوناني" بميناء الإسكندرية وقناة السويس لتعزيز التجارة البينية وحركة الملاحة البحرية.


أرسل تعليقك