القاهرة – مصر اليوم
أعلنت مصر مشاركتها بوفد برئاسة مساعد وزير الخارجية للمنظمات الدولية والأمن الدولي السفير هشام بدر وبعضوية مندوب مصر لدى المنظمة الوزير مفوض حاتم عبد القادر ومدير وحدة مكافحة الإرهاب في الخارجية الوزير مفوض كريم حجاج، في اجتماع طارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة.
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي قد دعت لاجتماع طارئ انعقد على مستوى وزراء الخارجية، وذلك لمناقشة قضية التطرف وما يمثله من تهديد على أمن الدول الإسلامية.
وطالبت مصر، خلال الكلمة التي ألقاها السفير هشام بدر نيابةً عن وزير الخارجية سامح شكري بضرورة إنشاء آلية في إطار منظمة التعاون الإسلامي لوضع أساس للإصلاح الفكري وتحديث الخطاب الديني لإعلاء قيم التعايش والتسامح والوسطية ونبذ العنف والتطرف.
كما طالب وفد مصر بأهمية إدانة العمليات المتطرفة في سيناء، وكذلك العمليات في مختلف المدن المصرية على يد الإخوان، هذا فضلًا عن المطالبة بإدانة كافة دعوات التحريض التي تبث من فضائيات بعض الدول الأعضاء في المنظمة.
وتعد كل من "قطر وتركيا" أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ويشارك ممثليهم في الاجتماعات الخاصة بها.
وانعكست مطالب وفد مصر في صياغة البيان الختامي الصادر من الاجتماع، إذ أكد إدانة دول المنظمة للتصعيد الأخير في العمليات المتطرفة في المدن المصرية خلال شهر كانون الثاني/يناير، بما في ذلك الإعتداء المتطرف في شبه جزيرة سيناء يوم 29 كانون الثاني/يناير الماضي.
وتضمن البيان الختامي إشارة قوية تؤكد الحاجة إلى مواجهة كافة أشكال الخطاب الراديكالي المتطرف من أجل نزع الشرعية عن أعمال العنف والتضليل التي تُقترف باسم الدين، أو الإيديولوجيا أو مزاعم التفوق الثقافي.
وأشار البيان إلى أهمية دور الإعلام وظهور التطرف الإلكتروني مع استخدام المجموعات المتشددة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الجديدة بهدف التجنيد والتحريض على التطرف.


أرسل تعليقك