القاهرة ـ أكرم علي
أدانت الحكومة المصرية حادث التفجير الإرهابي الذي وقع فى مركز تدريب للشرطة في مدنية زليطن الليبية، وراح ضحيته العشرات.
وقالت وزارة الخارجية إن وقوع تلك الأعمال الإرهابية يؤكد الضرورة الملحة لدعم المؤسسات الأمنية الشرعية في ليبيا، وعلى رأسها الجيش الوطني، وسرعة رفع القيود المفروضة على حصوله على الأسلحة والذخيرة المطلوبة لمواجهة التمدد السرطاني للتنظيمات الإرهابية، التي تمثل تهديدًا بالغًا، ليس فقط للدولة الليبية، وإنما لدول الجوار وغيرها.
ودعت الوزارة، في بيان أصدرته الخميس، الأطراف الليبية إلى إعلاء المصلحة العليا للبلاد، وتجاوز المصالح الضيقة والجهوية، معربةً عن تعازيها لأسر الضحايا، وتطلعها إلى التعاون مع أعضاء المجلس الرئاسي، ودعم جهود تشكيل حكومة الوفاق الوطني فى أقرب وقت ممكن، وفقًا للاتفاق السياسي.
أرسل تعليقك