القاهرة - أكرم علي
قال, نائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزا, إن مصر تسعى إلى حفظ السلام ليكون قناة أخرى تساهم في تعزيز التنسيق والتعاون الافريقي والتي تهدف مصر من خلاله إلى الاستفادة من تجربة حفظ السلام والأمن في العالم العربي، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة العربية والمنطقة الافريقية من حيث زيادة الصراعات.
وأوضح السفير حمدي لوزا خلال ورشة عمل حول الرؤية العربية لهيكل السلم والأمن الأممي اليوم، أن هناك تغير نوعي طور طبيعة الصراعات مما يساعد التنظيمات "الإرهابية" والجماعات المسلحة في الإنتشار وهو ما يفرض ضرورة تعزيز الأمن والسلم لمواجهة هذا الخطر.
وأشار" لوزا" إلى أن مصر تدعم حفظ السلام في إطار عضويتها في مجلس الأمن لتسوية الصراعات وتحقيق أهداف الامم المتحدة والتكامل ببنها، موضحا أن الصراعات الدولية تعتبر الركيزة الأساسية التي يجب مواجهتها وهو ما تعاني منه المنطقة العربية.
ونبه نائب وزير الخارجية إلى أن هناك بعثات لحفظ السلام تعمل دون التوصل لتسوية سياسية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنتظر الحل الشامل والعادل وهو أمر لا يمكن إغفاله.
ودعا, إلى أولوية الحلول السياسية لتسوية الصراعات والنزاعات، وضرورة العمل الثلاثي بين مجلسي الأمن والأمم المتحدة والقوات, من خلال مشاركة القوات العسكرية والعناصر الشرطية ضمن آليات الأمم المتحدة.
وقال نائب الوزير "تحمل مصر من خلال عضوية مجلس الأمن حيث تعد العضو العربي الوحيد في المجلس ومقرر لجنة عمليات حفظ السلام، مسؤولية تسوية النزاعات ومراجعة عمليات السلام وطرح رؤية الدول العربية في هذه العمليات الأممية وإقامة السلم والامن في جامعة الدول العربية، وإن مصر تسعى الى التفاعل بين الأطر الإقليمية وهو ما تحرص على تعزيزه في مجلس السلم والأمن الإفريقي التي تبدأ عضويتها في نيسان/أبريل المقبل.


أرسل تعليقك