القاهرة - أكرم علي
تتابع مصر عن كثب وباهتمام بالغ وقلق شديد التطورات الأخيرة المتصاعدة في القدس الشرقية وما تشهده من تدهور شديد، وتجدد رفضها لكافة أشكال العنف وكل الممارسات الإستفزازية التي تستهدف فرض سياسة الأمر الواقع.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن مصر شددت على أن العنف لن يقود إلا لمزيد من التصعيد للصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويهدد بالإنزلاق إلى دائرة مفرغة من أعمال القتل والعنف، ويؤدي إلى إفشال الجهود المبذولة لاستئناف مفاوضات السلام وفقًا للمرجعيات الدولية المتفق عليها وعلى رأسها مبدأ الأرض مقابل السلام.
وأوضح البيان أن مصر تجدد التأكيد على أهميتها البالغة لسرعة التوصل إلى حل دائم ونهائي وشامل للقضية الفلسطينية يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضمن الحفاظ على الهوية العربية لمدينة القدس الشرقية، ويفضي في النهاية إلي إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 4 حزيران/يونيو 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.
أرسل تعليقك