القاهرة ـ مصر اليوم
كشف حزب "مستقبل وطن" عن تقدمه بعدد من التعديلات على مشروع لائحة مجلس النواب، تضمنت المطالبة باستحداث مادة لاستجواب المحافظين ونوابهم، وايضا زيادة عدد اللجان، واضافة تنظيم تشكيل "الائتلاف" داخل البرلمان على أين يكون حده الأدنى 150 نائبًا، كما اعترض الحزب على المخصصات والمستحقات الخاصة لعضو مجلس النواب.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده القائم بأعمال رئيس الحزب المهندس أشرف رشاد بهدف توضيح حقائق بعض الأمور داخل الحزب وما يشوب الوضع من مغالطات إعلامية وإساءات يتعرض لها الحزب ونوابه.
وأوضح رشاد أن لجنة تعديل لائحة مجلس النواب استجابت لعدد من المقترحات التي تقدم بها الحزب فيما تم رفض البعض الاخر، وخلال المؤتمر عرض رشاد أسباب انسحاب الحزب من ائتلاف "دعم مصر" ثم عودته مرة أخري، وأعلن بأن الحزب تعرض لضغوط مكثفة عقب اعلانه الانسحاب وتم اجراء مفاوضات عاجلة بلغت نحو 20 لقاء على مدي 48 ساعة بعد تدخل شخصيات وقيادات سياسية وعامة في الدولة وأمنية وحزبية للمصالحة، من بينهم احمد ابو هشيمة وسامح سيف اليزل ومصطفي بكري الذي قام بقطع لائحة الائتلاف في محاولة لارضاء "مستقبل وطن" والموافقة علي مطالبنا، كما تدخل النائب علاء عبد المنعم، وكانت رؤيتهم ضرورة الانضمام، وتم فعلا اقناعنا، رغم أن الحزب كان أمام اختيارين كلاهما صعب, الاول، اعتبار عودتنا للإئتلاف بسبب ممارسة الضغوط علينا من جهات معينة، وهذا ما دفعنا للخيار الثاني ويتعلق بمخاوفنا من ان تكون خصومة مع أحد الاطراف السياسية علي الساحة.
وأضاف رشاد بأنه ولهذا فضلنا التراجع عن فكرة الانسحاب من "دعم مصر" والعودة له وهنا كشف أن الحزب قرر عدم مشاركة رئيسه محمد بدران في هذه المفاوضات ولم يحضر بالفعل، ثم انتهي الامر بعد جلسة دامت لقرابة 5 ساعات واتفقنا علي العودة وزالت بالفعل كل تحفظاتنا ومخاوفنا، وأضاف أن انضمامنا لـ"دعم مصر" لا يعني الانطواء تحت لوائه.
وأوضح أن السياسة فن الممكن، ولذلك كان لابد ان نعرف كيفية التعامل مع المواقف المختلفة.
وأعلن رشاد ان مستقبل وطن سيخوض انتخابات المحليات "بشكل وخطة مستقلة" ، معلنًا "أن ما يهمنا ليس عدد المقاعد في المحليات، ولكن العبرة بالتأثير في المجتمع ودور النائب فيه"، وكل ما نريده هو وجود تنمية حقيقة داخل المجتمع من أجل أن يكون هناك تغيير واضح للأفضل .


أرسل تعليقك