القاهرة– إيمان إبراهيم
عكف القائمون على مشروع قناة السويس الجديدة منذ صباح الاثنين، على دراسة الشروط التي طرحت على مسؤولي الشركة الألمانية، التي التقت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأحد الماضي في القصر الرئاسي.
وأكدت مصادر عسكرية في هيئة الإدارة الهندسية التابعة للقوات المسلحة في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم": "شروط السيسي التي وضعها على مائدة الاجتماع كانت مراعاة الشركة الألمانية لتنفيذ المشروع وتتمثل في تنفيذ حفر وبناء الأنفاق في أقل وقت ممكن، وتوفير التدريب اللازم لعدد من شباب المهندسين المصريين على استخدام ماكينات الحفر العملاقة التي سيتمّ تصميمها خصيصًا لهذه الأنفاق، على أنَّ يشمل التدريب نماذج محاكاة ومواقع عمل حقيقية توضح الشق التنفيذي، وبحيث تكون المجموعات التي سيتمّ تدريبها تحت إشراف الخبراء الألمان، على أتمّ استعداد للبدء في العمل فور وصول الماكينات إلى مصر".
وأضافت المصادر: "بالفعل بدأت الهيئة الهندسية في ترتيب هذه الأمور بعد حصولهم على بوادر موافقة مبدئية من الشركة الألمانية من خلال هيرينكنشت، مؤسس ورئيس مجلس إدارة أكبر شركة ألمانية متخصّصة في تصميم وتصنيع ماكينات حفر وبناء الأنفاق، والعامل الثالث يتعلق بالأسعار التي يتم التفاوض بشأنها مع الشركة، والتي ينبغي العمل على تخفيضها إلى أقصى حدٍ ممكن، مراعاة للظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر، وتأكيدًا لعلاقات الصداقة الوثيقة التي تربط بين الشعبين المصري والألماني، وكذا للتعبير عن دعم ألمانيا من خلال القطاع الخاص لعملية التنمية الجارية في مصر.
واجتمع السيسي الأحد الماضي، بأكبر شركة ألمانية متخصّصة في شق الأنفاق وحفرها، بحضور خبير الأنفاق العالمي، المهندس هاني عازر، ورئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمسؤول عن مشروع قناة السويس الجديدة، اللواء أركان حرب كامل الوزيري.


أرسل تعليقك