توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرور نصف قرن على رحيل الملك فاروق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مرور نصف قرن على رحيل الملك فاروق

الملك فاروق
القاهرة - مصر اليوم

تمر غدا الاربعاء الذكرى الخمسين على رحيل آخر ملوك المملكة المصرية ، واخر من حكم مصر من الاسرة العلوية ، الملك فاروق الذى توفى فى 18 مارس 1965 عن عمر يناهز 45 عاما ، والذى استمر حكمه 16 عاما ، وعقب ثورة يوليو 1952 ، اجبر على التنازل عن العرش لابنه الطفل احمد فؤاد ، الذى ما لبث ان خلع فى 18 يونيو 1953 وتحولت مصر من ملكية الى جمهورية. وقال الباحث الاثرى ولاء الدين بدوى رئيس قسم العصر الحديث والمعاصر بالمتحف القومى للحضارة - فى تصريح لوكالة انباء الشرق الاوسط اليوم - إن عصر الملك فاروق كان به الكثير من الانجازات والاخفاقات خلال فترة حكمه التى امتدت ل 16 عاما و التى يمكن وصفها بالفترة الصعبة على الملك الشاب وعلى مصر ايضا ، مشيرا الى الكلمة الشهيرة التى قالها فاروق للواء محمد نجيب (ليس من السهل حكم بلد كمصر ) وهى الكلمات التى اثبتتها الايام حتى الان . واضاف انه طوال حكم فاروق ، الذى جلس على عرش مصر فى 6 مايو 1936 ، تشكلت 24 وزارة على مصر فى دلالة واضحة على صعوبة المرحلة والحراك السياسى القوى فى البلاد آنذاك ، مشيرا الى انتهاء حكم الملك الشاب بحركة الضباط الاحرار ونهاية الحكم الملكى على مصر حيث ارغم على التنازل عن العرش لابنه الطفل احمد فؤاد والذى كان عمره حينها 6 اشهر. وتابع ولاء الدين بدوی انه فى السادسة من مساء يوم 26 يوليو 1952 غادر الملك مصر على ظهر اليخت الملكى " المحروسة " ، ولسخرية القدر هو نفس اليخت الذى غادر به جده الخديوى اسماعيل عند عزله عن الحكم ، موضحا ان فاروق طالب بأن يحافظ على كرامته فى وثيقة التنازل عن العرش فطمأنه على ماهر باشا رئيس الوزراء فى ذلك الوقت وذكر له انها ستكون مثل الوثيقة التى تنازل بها ملك بلجيكا عن عرشه . واوضح ان على ماهر باشا قد اتصل بالدكتور عبد الرازق السنهورى رئيس مجلس الدولة حينئذ طالبا منه تحرير وثيقة التنازل فأعدت الوثيقة وعرضت على اللواء محمد نجيب فوافق عليها واقترح جمال سالم (احد الضباط الاحرار)اضافة عبارة " نزولا على ارادة الشعب " على صيغة الوثيقة ، وغادرفاروق الى منفاه الاختيارى فى روما . وذكر الباحث الاثری انه بعد انقضاء نصف قرن من الزمان لا تزال علامات الاستفهام تحلق حول وفاة الملك فاروق ليلة 18 مارس 1965 فى الساعة الواحدة والنصف صباحا بعد تناوله العشاء فى مطعم (ايل دى فرانس)الشهير بروما حيث قيل انه توفى نتيجة تخمة فى الاكل ، وتردد انه اغتيل بسم " الاكوانتين " تم وضعه فى كوب عصير الجوافة الذى كان امامه ، مشيرا الى ان وصية الملك فاروق كانت ان يتم دفنه فى مصر فى مسجد الرفاعى مع اسلافه. واشار الى إن الملك فاروق كان قد ولد فى قصر عابدين فى 11 فبراير 1920، و اهتم والده الملك فؤاد الاول بتربيته لدرجة مبالغ فيها وكانت مربيته الانجليزية (مس انيا تايلور) صارمة فى التعامل مع الامير الصغير متسلطة لدرجة انها كانت تعترض على تعليمات والدته الملكة نازلى فيما يختص بتربيته ، واصبح فاروق وليا للعهد وهو صغير السن وأطلق عليه لقب " أمير الصعيد " فى 12 ديسمبر 1933 ، وكان الملك فؤاد ينتهز أيه فرصه ليقدم بها الامير الصغير الى الشعب الذى سيكون ملكا عليه. واضاف بدوی انه فى 28 ابريل 1936 توفى والده الملك فؤاد وترك له تركه ثقيلة وهى حكم البلاد من والدته الملكة نازلى وأربع شقيقات هن فوزية ، فايزة ، فائقة ، وفتحية ، وعاد فاروق من بريطانيا الى مصر فى 6 مايو 1936، وهو التاريخ الذى اتخذ فيما بعد التاريخ الرسمى لجلوسه على العرش ، ونصب ملكا خلفا لوالده ، واستمرت الوصاية عليه ما يقارب السنه وثلاثة شهور حتى اتم الملك فاروق سنة هلاليه فى 21 جمادى الاول 1356 الموافق 29 يوليو 1937، و استقبل الملك الصغير من الشعب استقبالا رائعا واستبشروا بقدومه خيرا بعد عهد ابيه الذى كان ينظر اليه على انه ملك مستبد وميال للانجليز. وذكر ان الملك الشاب تزوج من صافى ناز ذو الفقار التى سميت بعد ذلك الملكة فريدة وكان الزواج الملكى اسطورة عصرهما، وأنجب منها ثلاث فتيات هن( فريال - فوزية-فادية) ثم الملك احمد فؤاد الثانى من زوجته الثانية الملكة ناريمان. المصدر أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرور نصف قرن على رحيل الملك فاروق مرور نصف قرن على رحيل الملك فاروق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرور نصف قرن على رحيل الملك فاروق مرور نصف قرن على رحيل الملك فاروق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon