القاهرة ـ هشام شاهين
أثار حضور مرشحين مغمورين في الانتخابات الرئاسية قبل الأخيرة، حفل تنصيب الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، انتباه الكثيرين، هما محمود حسام، وإبراهيم الغريب، في الوقت الذي غاب فيه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، والذي نافس السيسي في الانتخابات الأخيرة وخسرها.
ويعرف محمود حسام نفسه، بأنه رئيس حزب "البداية" – تحت التأسيس – وهو ضابط شرطة سابق، وكان اسمًا مثيرًا للدهشة في انتخابات الرئاسة التي جرت في 2012 وفاز فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، خصوصًا وأن حسام الذي لم يكن يعرفه أحد وقتها تقدم إلى لجنة الانتخابات الرئاسية بعدد 40 ألف تأييد، وتم قبول أوراق ترشحه، وكان رقم 8 من بين 13 مرشحًا خاضوا الانتخابات في الجولة الأولى، والمثير أكثر أنه لم يحصل من الأصوات حتى على ربع ما حصل عليه من تأييدات، حيث لم يحصل سوى على 4500 صوت فقط وخرج في الجولة الأولى.
وفي 2014 حاول حسام الترشح أيضًا وأعلن أنه جمع الـ 25 ألف توكيل المطلوبة للترشح، ولكنه لم يتمكن من توقيع الكشف الطبي عليه كشرط من شروط الترشح نظرًا إلى ذهابه إلى المجالس الطبية بعد الموعد المحدد للكشف على راغبي الترشح. وأقام دعوى أمام مجلس الدولة لتمكينه من الكشف الطبي لخوض الانتخابات، ولكن لم يتم الفصل في الدعوى حتى إغلاق باب الترشح، وهو الأمر الذي أحزنه كثيرًا حسب تصريحاته لعدم تمكنه من خوض الانتخابات.
ومن التصريحات الإعلامية المثيرة للجدل، التي أطلقها محمود حسام وقت أن كان مرشحًا في 2012 أنه إن فاز بالانتخابات كان سيقيم جنازة عسكرية للرئيس الأسبق حسني مبارك حال وفاته، إذا لم يدن في قضايا فساد، وإعلانه أيضًا أنه أنفق 5 ملايين جنيه من جيبه الخاص على دعايته الانتخابية وأنه كان سينفق 10 ملايين أخرى من تبرعات الأصدقاء والأقارب.
أما المرشح الثاني والذي حضر حفل تنصيب السيسي هو إبراهيم الغريب من مواليد مركز قوسينا في المنوفية، والذي أعلن عن ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2012 وتقدم بالفعل بـ 32 ألف تأييد إلى لجنة الانتخابات الرئاسية، ولكن بعد فحص الأوراق استبعدت اللجنة أكثر من ألفي تأييد فأصبحت تأييداته لا تكمل النصاب القانوني اللازم للترشح وقتها، كما تبينت اللجنة أنه سبق له حمل الجنسية الأمريكية.
ولم يفكر الغريب في الترشح في انتخابات الرئاسة الأخيرة، ولكنه كان يعرف نفسه وقت ترشحه في عام 2012 بأنه تلقى دراسات اقتصادية في مجالات تنمية الدول النامية في الولايات المتحدة الأميركية.


أرسل تعليقك