القاهرة – مصر اليوم
استنكر مدير مصلحة الأمن العام الأسبق في عهد وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، اللواء عدلي فايد، وأحد مساعديه الذين اتهموا في قضية قتل المتظاهرين، ما أثارته بعض المواقع الإخبارية عن تعرضه للنصب من المتهم أحمد مصطفى إبراهيم، الشهير بـ"المستريح".
وخرج اللواء فايد عن صمته، مؤكدًا في تصريح السبت، إن محرر مثل هذه الأخبار شخص فاضي لا يجد مادة صحافيه لتقديمها سوى الافتراء على خلق الله، مؤكدًا أنه علم بقضية المستريح عن طريق وسائل الإعلام، وأكد للمقربين منه إن "المستريح" ليس له ذنب ولكن الذنب ذنب من صدقة ولهث وراء نسبة الربح الأفضل من البنوك التي وعد بها المتهم ضحاياه، وكل شخص سلم المستريح أموالًا فهو متهم معه.
وأضاف فايد "أنا معنديش فلوس عشان استثمرها مع المستريح ولا غيره ومن يملك دليل غير ذلك"، وتابع "أنا عندي أسرة وعيب أن تسمع مثل هذة الأخبار".
وأضافعدلي فايد، إنه خرج من السجن متجاهلًا وسائل الإعلام حتى لا يضطر إلى كشف الحقيقة وفضح أشخاص كثيرة واكتفى بالعزلة، مشيرًا إلى أنه ظلم من الإعلام أكثر من مرة بعد ثوره" 25 يناير"، وتابع "أنا راجل متدين وأعرف ربنا كويس قوي و كنت مدير لمصلحة الأمن العام في أزهى عصور وزارة الداخلية، ومع ذلك كانت إقامتي في سيناء للسيطرة على الأوضاع هناك رغم أن سلطاتي ومنصبي كانت تعطيني الحق في تكليف صغار الضباط بالتوجة لسيناء بدلًا مني".
وأكد فايد، إنه ينتظر الفصل في النقض على براءته وسيفجر مفاجآت، مؤكدًا "والله العظيم والله العظيم لم أعط تعليمات بإطلاق النار وأمتلك الدليل، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من شهر بي وبسمعتي، وتاريخي في الداخلية مشرف لا يعلمه إلا المقربين الذين تعاملوا معي عن قرب".


أرسل تعليقك